شككتم ، فاستقبلتهم الملائكة بالبشرى من اللَّه بالجنّة . « 1 »
542 - 109 . بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عبد الجبّار ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
إني لأعرف من لو قام على شط البحر لندب بدواب البحر وبامّهاتها وعمّاتها وخالاتها . « 2 »
543 - 110 . بحار الأنوار : أبو بصير قال : كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فدخل عليه المفضّل بن عمر فقال : مسألة يا ابن رسول اللَّه ، قال : سل يا مفضّل .
قال : ما منتهى علم العالِم ؟ قال : قد سألت جسيماً ولقد سألت عظيماً ! ما السماء الدنيا في السماء الثانية إلّاكحلقة درع ملقاة في أرض فلاة ! وكذلك كلّ سماء عند سماء أخرى ، وكذا السماء السابعة عند الظلمة ، ولاالظلمة عند النور ، ولا ذلك كلّه في الهواء ، ولا الأرضين بعضها في بعض ، ولا مثل ذلك كله في علم العالِم - يعني الإمام - مثل مُدّ من خردل دققته دقاً ثم ضربته بالماء حتّى إذا اختلط ورغا أخذت لعقّة بإصبعك ، ولا علم العالِم في علم اللَّه تعالى إلّامثل مُدّ من خردل دققته دقّاً ثم ضربته بالماء حتّى إذ اختلط ورغا انتهزت منه برأس إبرة نهزة ، ثم قال عليه السلام : يكفيك من هذه البيان بأقلّه وأنت بأخبار الأمور تصيب . « 3 »
544 - 111 . المحتضر : عن أبي بصير أنّه قال :
قال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ عندنا سرّاً من سرّ اللَّه وعلماً من علم اللَّه ، لا يحتمله ملك مقرب ولا نبّي مرسل ، ولا مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان ، واللَّه ماكلّف اللَّه تعالى أحداً ذلك الحمل غيرنا ، ولا استعبد بذلك أحداً سوانا ، وإنّ عندنا شيئاً من ذلك ، أمرنا بتبليغه عن اللَّه عز وجل فبلّغنا ما أمرنا بتبليغه عنه تعالى مَن نجده ، فلم نجد له موضعاً ولا أهلًا ولا حمّالةً يحملونه ، حتّى خلق اللَّه أقواماً خُلقوا من
هامش
( 1 ) . مختصر بصائر الدرجات ، ص 96 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 365 ( كتاب الإمامة ، باب غرائب أفعالهم وأحوالهم عليهم السلام ، ح 5 ) .
( 2 ) . بصائر الدرجات ، ص 537 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 372 ( كتاب الإمامة ، باب غرائب أفعالهم وأحوالهم عليهم السلام ، ح 22 ) .
( 3 ) . بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 385 ( كتاب الإمامة ، باب غرائب أفعالهم وأحوالهم عليهم السلام ، ح 43 ) . يوجد مقاطع منه في مستدرك سفينة البحار ، ج 7 ، ص 342 ، ولم نعثر على مثله في كتاب غيره .