تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
يخبره ويسدّده ، وهو مع الأئمّة عليهم السلام يخبرهم ويسدّدهم . « 1 » 523 - 90 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه - تبارك وتعالى - :
« وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ »
« 2 » ؟ قال : خلقٌ من خلق اللَّه أعظم من جبرئيل وميكائيل ، كان مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يخبره ويسدّده وهو مع الأئمّة من بعده . « 3 » 524 - 91 . بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير قال : قلت : قول اللَّه :
« وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا »
« 4 » قال : هو خلقٌ أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وكِّل بمحمّد صلى الله عليه وآله وسلم يخبره ويسدّده ، وهو مع الأئمّة يخبرهم ويسدّدهم . « 5 » 525 - 92 . بصائر الدرجات : حدَّثنا محمّد بن عيسى ، عن عبيد بن أسباط ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن قول اللَّه عز وجل :
« يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ »
« 6 » ؟ فقال : جبرئيل الّذي نزل على الأنبياء والروح تكون معهم ومع الأوصياء ، لا تفارقهم تفقّههم « 7 » وتسدّدهم من عند اللَّه ، وأ نّه لا إله إلّاإللَّه‌محمّد رسول اللَّه ، وبهما عُبد اللَّه واستعبده الخلق « 8 » ، وعلى هذا الجنّ
هامش
( 1 ) . بصائر الدرجات ، ص 475 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 59 ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ، ح 27 ) . ( 2 ) . سورة الشورى ( 42 ) ، الآية 52 . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 273 ( كتاب الحجة ، باب الروح التي يسدد اللَّه بها الأئمّة عليهم السلام ، ح 1 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 59 ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ، ح 28 ) . ( 4 ) . سورة الشورى ( 42 ) ، الآية 52 . ( 5 ) . بصائر الدرجات ، ص 476 ؛ بحار الأنوار ، ج 25 ، ص 60 ( كتاب الإمامة ، باب الأرواح الّتي فيهم وأنهم مؤيَّدون بروح القدس ح 33 ) . ( 6 ) . سورة النحل ( 16 ) ، الآية 2 . ( 7 ) . نسخة بدل : « توفقهم » . ( 8 ) . في البحار : « واستعبد اللَّه » .