فيسقط سوطه فيكره أن يقول لإنسان : ناولنيه ، فراراً من المسألة ، فينزل فيأخذه ، ويكون على المائدة فيكون بعض الجلساء أقرب إلى الماء منه فلا يقول : « ناولني » حتّى يقوم فيشرب . « 1 »
407 - 53 . الكافي : محمّد بن يحيى « 2 » ، عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن ليث المرادي قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام :
إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كسا أسامة بن زيد حلّة حرير فخرج فيها ، فقال : مهلًا يا اسامة ، إنّما يلبسها من لا خلاف له ، فاقسمها بين نسائك . « 3 »
408 - 54 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال :
إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينا هو ذات يوم عند عائشة إذا استأذن عليه رجل ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : بئس أخو العشيرة ، فقامت عائشة فدخلت البيت ، وأذن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم للرجل ، فلمّا دخل أقبل عليه بوجهه وبشره إليه يحدّثه ، حتّى إذا فرغ وخرج من عنده قالت عائشة : يا رسول اللَّه ، بينا أنت تذكر هذا الرجل بما ذكرته به إذ أقبلت عليه بوجهك وبشرك ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عند ذلك : إن من شرار عباد اللَّه مَن تكره مجالسته لفحشه . « 4 »
409 - 55 . الفقيه : وروى أبو بصير ، عن أحدهما عليهما السلام أنّه قال :
إنّ بلالًا كان عبداً صالحا فقال : لا أوذّن لأحد بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فتُرك يومئذٍ حيّ على خير العمل . « 5 »
410 - 56 . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 4 ، ص 21 ( كتاب الزكاة ، باب كراهية المسألة ، ح 5 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 129 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب ما جرى بينه وبين أهل الكتاب ، ح 104 ) .
( 2 ) . في البحار زيادة : « عن ابن عيسى » .
( 3 ) . الكافي ، ج 6 ، ص 453 ( كتاب الزىّ والتجمل ، باب لبس الحرير والديباج ، ح 2 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 129 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب ما جرى بينه وبين أهل الكتاب ، ح 105 ) .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 326 ( كتاب الإيمان والكفر ، باب من يُتّقى شرّه ، ح 1 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 131 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب ما جرى بينه وبين أهل الكتاب ، ح 109 ) .
( 5 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 284 ؛ بحار الأنوار ، ج 22 ، ص 142 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب ما جرى بينه وبين أهل الكتاب ، ح 127 ) .