تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
قال : ما بين سيتها إلى رأسها . فقال : كان بينهما حجاب يتلألأ يخفق - ولا أعلمه إلّاوقد قال : « زبرجد » - فنظر في مثل سمّ الإبرة إلى ما شاء اللَّه من نور العظمة ، فقال اللَّه - تبارك وتعالى - : يا محمّد ، قال : لبيك ربي . قال : من لُامتّك من بعدك ؟ قال : اللَّه أعلم ! قال : عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين وقائد الغرّ المحجّلين . قال : ثم قال أبو عبداللَّه عليه السلام لأبي بصير : يا أبا محمّد ، واللَّه ما جاءت ولاية عليٍّ من الأرض ، ولكن جاءت من السماء مشافهة . « 1 » 391 - 37 . تفسير العيّاشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : سمعته يقول : لمّا أُسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم فانتهى إلى موضع ، قال له جبرئيل : قف فإن ربّك يصلّي . قال : قلت : جُعلت فداك ! وما كان صلاته ؟ فقال : كان يقول : سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح ، سبقت رحمتي غضبي . « 2 » 392 - 38 . تفسير العيّاشي : أبو بصير قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : لمّا أُسري به رفعه جبرئيل بإصبعه وضعها في ظهره حتّى وجد بردها في صدره ، فكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم دخله شيء ، فقال : يا جبرئيل ، أفي هذا الموضع ؟ ! قال : نعم ، إنّ هذا الموضع لم يطأه أحد قبلك ولا يطأه أحد بعدك . قال : وفتح اللَّه له من العظمة مثل مسام الإبرة ، فرأى من العظمة ما شاء اللَّه ، فقال له جبرئيل : قف يا محمّد ، . . . ( وذكر الحديث بطوله ) . « 3 »
هامش
( 1 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 442 ( كتاب الحجة ، باب مولد النبي صلى الله عليه وآله ووفاته ، ح 13 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 306 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب إثبات المعراج ومعناه وكيفيته وفيه وصف البراق ، ح 13 ) . ( 2 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 280 ( ح 14 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 385 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب إثبات المعراج ومعناه وكيفيته وفيه وصف البراق ، ح 92 ) . ( 3 ) . تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 280 ( ح 15 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 386 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب إثبات المعراج ومعناه وكيفيته وفيه وصف البراق ، ح 93 ) .