تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
قال اللَّه عز وجل :
« صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى »
. « 1 » قلت : جُعلت فداك ! هي الألواح ؟ قال : نعم . « 2 » 378 - 24 . بصائر الدرجات : حدَّثنا العباس ابن معروف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سُئل عليّ عليه السلام عن علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقال : علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم علم جميع النبييّن ، وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام الساعة ، ثم قال : والّذي نفسي بيده ، إنّي لأعلم علم النبي . « 3 » 379 - 25 . بصائر الدرجات : محمّد بن عيسى ، عن البرقي ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أبي بصير قال : قلت : لأبي عبداللَّه عليه السلام : هل رأى محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ملكوت السماوات والأرض كما رأى إبراهيم ؟ قال : نعم ، وصاحبكم . « 4 » 380 - 26 . بصائر الدرجات : أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن عليّ ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت له : إنّ أبا الخطّاب كان يقول : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تُعرض عليه أعمال أُمّته كل خميس ! ؟ فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : ليس هو هكذا ، ولكن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تُعرض عليه أعمال هذه الأُمّة كل صباح ؛ أبرارها وفجّارها فاحذروا ، وهو قول اللَّه عز وجل :
« اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ »
« 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) . سورة الأعلى ( 87 ) ، الآية 19 . ( 2 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 225 ( كتاب الحجة ، باب أن الأئمّة ورثوا النبي وجميع الأنبياء والأوصياء ، ح 5 ) ؛ بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 133 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب علمه صلى الله عليه وآله وسلم وما دفع إليه من الكتب ، ح 9 ) . ( 3 ) . بصائر الدرجات ، ص 147 ؛ بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 144 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب علمه صلى الله عليه وآله وسلم وما دفع إليه من الكتب ، ح 31 ) . ( 4 ) . بصائر الدرجات ، 127 ؛ بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 146 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب علمه صلى الله عليه وآله وسلم وما دفع إليه من الكتب ، ح 39 ) . ( 5 ) . سورة التوبة ( 9 ) ، الآية 105 . ( 6 ) . بصائر الدرجات ، ص 444 ؛ بحار الأنوار ، ج 17 ، ص 150 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب علمه صلى الله عليه وآله وسلم وعرض الأعمال عليه ، ح 48 ) .