تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند أبي بصير — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
امّته بلسان قومه ، وبعثني إلى كل أسود وأحمر بالعربية ، وأعطاني في امّتي خمس خصال لم يعطها نبياً كان قبلي : نصرني بالرعب ، يسمع بي القوم وبيني وبينهم مسيرة شهر فيؤمنون بي ، وأحلّ لي المغنم ، وجعل لي الأرض مسجداً وطهوراً ، أينما كنت منها أتيمّم من تربتها وأصلي عليها ، وجعل لكل نبيّ مسألة فسألوه إيّاها فأعطاهم ذلك في الدنيا ، وأعطاني مسألة فأخّرت مسألتي لشفاعة المؤمنين من امّتي يوم القيامة ففعل ذلك ، وأعطاني جوامع العلم ومفاتيح الكلام ، ولم يعطِ ما أعطاني نبياً قبلي ، فمسألتي بالغة إلى يوم القيامة ؛ لمن لقي اللَّه لا يشرك به شيئاً ، مؤمناً لي ، موالياً لوصيّي ، محبّاً لأهل بيتي . « 1 » 372 - 18 . بصائر الدرجات : حدَّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قوله : إنّ اللَّه فوّض الأمر إلى محمّد صلى الله عليه وآله ؟ فقال :
« وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا »
« 2 » قال : إنّ اللَّه خلق محمّداً طاهراً ، ثمّ أدّبه حتّى قوّمه على ما أراد ، ثم فوّض إليه الأمر فقال :
« وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا »
« 3 » فحرّم اللَّه الخمر بعينها ، وحرّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم المسكر من كل شراب ، وفرض اللَّه فرائض الصلب ، وأعطى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الجدّ ، فأجاز اللَّه له ذلك وأشياء ذكرها من هذا الباب . « 4 » 373 - 19 . الكافي : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه وحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال ، قال : إذا ذُكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأكثروا الصلاة عليه ، فإنّه من صلّى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة واحدة صلّى اللَّه عليه ألف صلاة في ألف صفّ من الملائكة ، ولم يبقَ شيء ممّا خلقه اللَّه إلّاصلّى على العبد لصلاة اللَّه عليه وصلاة
هامش
( 1 ) . الأمالي ، الطوسي ، 57 ؛ بحار الأنوار ، ج 16 ، ص 316 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب فضائله وخصائصه وما امتنّ اللَّه به على عباده ، ح 6 ) . ( 2 ) . سورة الحشر ( 59 ) ، الآية 7 . ( 3 ) . سورة الحشر ( 59 ) ، الآية 7 . ( 4 ) . بصائر الدرجات ، ص 403 ؛ بحار الأنوار ، ج 17 ص 11 ( تاريخ نبيّنا صلى الله عليه وآله وسلم ، باب وجوب طاعته وحبّه والتفويض إليه صلى الله عليه وآله وسلم ، ح 21 ) .
مسند أبي بصير — صفحة 256 | أبي بصير