سورة النصر ( 110 )
[ مكّيّة « 1 » ، وآياتها ثلاث ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 1 ] قوله :
« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ »
« 2 » قال : « نزلت بمنى في حجة الوداع ، ونزلت :
« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ »
، فلمّا نزلت قال « 3 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « نعيت إلىَّ نفسي » « 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) . في نسخة : « مدنيّة »
( 2 ) . ورد في هامش « ج » ما يلي : « سورة النصر ؛ لأنّهم عند الفتح اذعنوا كلّهم بالطاعة له طوعاً وكرهاً ، واتّفقتكلمتهم .« أَفْواجاً »: جماعة بعد جماعة« فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ »: صلّ له وأعبده« وَاسْتَغْفِرْهُ »لأمتك« إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً »يقبل التوبة ممّن أخلص له فيها »
( 3 ) . في « ب » و « ج » : « ونزلت :« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ »إلى آخرها فقال . . . »
( 4 ) . في الأصل زيادة : « فجاء إلى مسجد الخيف فجمع الناس ، ثمّ قال : « نضّر اللَّه امرءاً سمع مقالتي فوعاها ، وبلّغها من لم يسمعها ، فربّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه . ثلاث لا يغل عليهنّ قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل للَّه ، والنصيحة لأئمّة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ؛ فإنّ دعوتهم محيطة من ورائهم . يا أيّها الناس ، إنّي تارك فيكم الثقلين ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ولن تزلوا : كتاب اللَّه ، وعترتي أهل بيتي ؛ فإنّه قد نبّأني اللطيف الخبير أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض كإصبعي هاتين - وجمع بين سبّابتيه - ولا أقول كهاتين - وجمع بين سبّابته والوسطى - فتفضل هذه على هذه »
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 785 ، عن تفسير القمّي . وروى ما يقرب منه الشيخ الكليني في الكافي ، ج 2 ، ص 414 ، ح 2 ؛ وراجع : المناقب لابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 234