ذلك في النساء « 1 » [ وكان « 2 » كما حكى اللَّه :
« بَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما »
« 3 » وسقط عنهما ما ألبسهما اللَّه من لباس الجنّة ، وأقبلا يستتران بورق الجنّة ] « 4 »
« وَناداهُما رَبُّهُما أَ لَمْ أَنْهَكُما عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ »
« 5 » فقالا :
« رَبَّنا ظَلَمْنا »
. . . الآية . « 6 »
[ 36 ] قوله :
« إِلى حِينٍ »
أي : إلى يوم القيامة . « 7 »
قال « 8 » العالم : « فهبط آدم على الصفا ، وحوّاء على المروة . فبقي آدم أربعين صباحاً ساجداً يبكي على الجنّة ، وخروجه من جوار ربّه . « 9 »
ثمّ نزل عليه جبرئيل عليه السلام وقال : يا آدم ، ألم يخلقك اللَّه بيده ، ونفخ فيك من روحه ، وأسجد لك ملائكته ؟
قال : بلى .
قال : [ وأمرك أن لا تأكل من الشجرة ] « 10 » فلم عصيته ؟
قال : إنّ إبليس حلف لي باللَّه أنّه لي ناصح ، وما ظننت أنّ خلقاً يحلف باللَّه كاذباً » . « 11 »
قال العالم : « إنّ موسى بن عمران عليه السلام سأل اللَّه أن يجمع بينه وبين آدم عليه السلام فجمع ، فقال :
يا آدم ، ألم يخلقك اللَّه بيده ؟
قال : بلى .
قال : فأمرك أن لا تقرب الشجرة ، فلم عصيته ؟
فقال : يا موسى بكم وجدت خطيئتي قبل خلقي في التوراة ؟
قال : بثلاثين [ ألف ] « 12 » سنة . « 13 »
هامش
( 1 ) . كذا في « ج » . وفي « أ » : « فجرى ذلك : آه »
( 2 ) . في « ط » والبرهان : « فكان »
( 3 ) . الأعراف ( 7 ) : 23 ، وطه ( 20 ) : 121
( 4 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 5 ) . الأعراف ( 7 ) : 22
( 6 ) . الأعراف ( 7 ) : 23
( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 180 - 181 ، عن تفسير القمّي
( 8 ) . لم ترد « قال » في « ط »
( 9 ) . من هنا إلى قوله : « من جوار ربّه » الآتي في الصفحة التالية سقط من « ب »
( 10 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 11 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 1 ، ص 181 ، عن تفسير القمّي
( 12 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 13 ) . في « ط » زيادة : « قبل أن خلق آدم »