فنزلت الآية « 1 » » . « 2 »
فقال زرارة : إنّ العامّة تقول : إنّها نزلت في الوليد بن عقبة ، حين جاء فأخبر عن بني جذيمة أنّهم كفروا بعد اسلامهم ؟
فقال أبو جعفر : « يا زرارة ، أو ما علمت أنّه ليس في القرآن آية إلّاولها ظهر وبطن ؟
فهذا الذي في أيدي الناس ظهرها ، والذي حدّثتك بطنها » . « 3 »
[ 14 ] قوله :
« قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا »
. . . الآية ، قال : « الإيمان غير الإسلام » . « 4 »
وقال : « لا ينبغي لأحد أن يلقّب أحداً ؛ لأنّه نهى عنه بقوله :
« وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ »
« 5 »
»
.
هامش
( 1 ) . في الأصل زيادة : « وفي رواية عبيد اللَّه بن موسى ، عن أحمد بن رشيد ، عن مروان بن مسلم ، عن عبد اللَّه بن بكير ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : جعلت فداك ، كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أمر بقتل القبطي ، وقد علم أنّها كذبت عليه أو لم يعلم ، وإنّما دفع اللَّه عن القبطي القتل بتثبت عليّ عليه السلام ؟ فقال : « بلى قد كان - واللَّه - علم ، ولو كانت عزيمة من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ما انصرف عليّ عليه السلام حتّى يقتله ، ولكن إنّما فعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لترجع عن ذنبها ، فما رجعت ولا اشتدّ عليها قتل رجل مسلم بكذبها »
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 5 ، ص 103 ، عن تفسير القمّي . وراجع تفسير الآية ( 11 ) من سورة النور ( 24 )
( 3 ) . روى نحوه شرف الدين الحسيني في تأويل الآيات ، ج 2 ، ص 604
( 4 ) . روي نحوه في الكافي ، ج 2 ، ص 20 ، ح 2 - 4
( 5 ) . الحجرات ( 49 ) : 11