سورة الفرقان ( 25 )
[ مكّيّة ، وآياتها سبع وسبعون ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 4 ] قوله :
« وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ »
، فإنّ قريشاً قالت لرسول اللَّه : إنّ هذا الذي تخبرنا به ، إنّما هو شيء تتعلّمه من اليهود ، وتكتبه من رجل من أهل الكتاب يقال له : ابن قبيصة « 1 » . « 2 »
[ 12 ] قوله :
« إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ »
، قال الصادق عليه السلام : « من مسيرة سنة » . « 3 »
[ 8 ] [ قوله :
« وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً »
. « 4 » وعن أبي جعفر عليه السلام : « نزلت هذه الآية هكذا :
« وَقالَ الظَّالِمُونَ »
آل محمّد حقّهم :
« إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً » »
. « 5 »
[ 9 ] قوله :
« فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا »
[ أي ] إلى ولاية علي عليه السلام ، وعلي عليه السلام هو السبيل .
[ 13 ] قوله :
« وَإِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ »
. معنى
« مِنْها »
أي : فيها .
« مُقَرَّنِينَ »
، قال « 6 » :
« مقيّدين ، بعضهم إلى بعض
« دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُوراً »
والثبور : الويل » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في « ج » : « ابن قميط »
( 2 ) . في الأصل زيادة : « تنقله عنه بالغداة والعشي . فحكى اللَّه سبحانه قولهم ، وردّ عليهم ، فقال :« وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ »إلى قوله :« بُكْرَةً وَأَصِيلًا » ،فرد اللَّه عليهم ، فقال : « قُلْ » يا محمّد« أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ غَفُوراً رَحِيماً » .ورواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 112 ، عن تفسير القمّي . ولم يذكر المؤلّف تفسير الآيات ( 1 - 3 ) ، والآيات ( 7 - 10 ) ، فراجع الأصل
( 3 ) . الزيادة اقتضاها السياق
( 4 ) . الزيادة اقتضاها السياق
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 114 ، عن تفسير القمّي
( 6 ) . في « ج » : « أي »
( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 115 ، عن تفسير القمّي