[ 30 ] قوله :
« إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً »
أي : متروكاً .
[ 32 ] قوله :
« وَرَتَّلْناهُ تَرْتِيلًا »
أي : بيّناه بياناً « 1 » .
[ 39 ] قوله :
« وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيراً »
أي : دمّرنا تدميراً . « 2 »
[ 40 ] قوله :
« وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ »
« 3 » ، فهي سدّوم « 4 » ، قرية قوم لوط . « 5 »
[ 45 ] قوله :
« أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ »
. . . الآية ، قال : « الظل : ما بين طلوع « 6 » الفجر إلى طلوع الشمس » . « 7 »
أقول : وروى : أنّه عني به الليل كلّه ، إذا ذهبت الشمس مدّ الظل على الدنيا كلّها ، ثمّ قال :
« وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً »
أي : دائماً . « 8 »
[ 53 ] قوله :
« وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ »
أي : أجرى وأرسل
« هذا عَذْبٌ فُراتٌ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ »
، فالاجاج : المرّ
« وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً »
، البرزخ : ما بين الأمرين المختلفين
« وَحِجْراً مَحْجُوراً »
، يقول « 9 » : « قدراً مقدوراً » . « 10 »
[ 54 ] قوله :
« وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً »
، قال أبو جعفر : « إنّ اللَّه
هامش
( 1 ) . في « ج » : « تبياناً »
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 136 - 137 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً معاني الأخبار ، ص 220 ، ح 1
( 3 ) . في الأصل زيادة : « في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : وأمّا القرية التي أمطرت مطر السوء فهيسدّوم ، قرية قوم لوط »
( 4 ) . في « ج » : زيادة « يعني »
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 137 ، عن تفسير القمّي
( 6 ) . في « ج » : « من طلوع »
( 7 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 138 - 139 ، عن تفسير القمّي . وراجع أيضاً المناقب لابن شهرآشوب ، ج 1 ، ص 135
( 8 ) . وهذا رأي الشيخ الطوسي في التبيان ، ج 1 ، ص 256 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 54 ، فراجع الأصل
( 9 ) . في « ب » : « أي »
( 10 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 4 ، ص 139 ، عن تفسير القمّي