يوشع لا شمعون ؛ فإنّه وصيّ عسيى عليه السلام » . راجع تفسير التعليق على تفسير الآية ( 60 ) من سورة الكهف ( 18 ) .
وأمّا نحن فقد انتخبنا موضعها على أساس أفضل اختيار من بين النسخ ، فلاحظ .
عملنا في الكتاب :
إنّ أساس عملنا في هذا الكتاب يدور حول المحاور التالية :
1 . تحقيق الكتاب على أساس التلفيق بين النسخ ، وذلك لعدم الحصول على نسخة الأصل ، وأن جميع النسخ لم تخل من نقص أو تصحيف أو سقط ، وإن كانت النسخة « أ » أقلّها خطأً ، والظاهر أن النسخة الثانية « ب » مستنسخة من الأولى « أ » ؛ لتشابه موارد النقص في النسختين ، ووجود عبارات في النسخة « أ » سقطت من « ب » . كما أنّ النسخة الثالثة « ج » مستنسخة من الثانية ، لتشابه موارد النقص فيهما أيضاً ، ووجود عبارات في النسخة « ب » سقطت من النسخة « ج » .
2 . مقارنة النصّ مع النسخة التي قمنا بتحقيقها من تفسير عليّ بن إبراهيم القمّي .
3 . جعلنا آيات القرآن الكريم بين قوسين / « » ، وذكرنا اسم السورة ، ثمّ رقم الآية في الهامش .
4 . جعلنا الأحاديث الشريفة بين قوسين / « » .
5 . جعلنا الزيادات على الأصل المخطوط بين المعقوفتين / [ ] .
6 . شرحنا الغريب من الكلمات الواردة في الأحاديث والنصوص .
7 . لم نخرّج الأشعار تخريجاً كاملًا ، وإنّما نشير إلى الدواوين إن كان للشاعر ديوان ، ولم نذكر اختلاف الروايات في الشعر .
8 . ونأمل أن نوفّق إلى إعداد فهارس عامّة .
واللَّه من وراء القصد .
محمّد جواد الحسيني الجلالي
مختصر تفسير القمي — صفحة 32
مساهمون: عبد الرحمن بن محمد العتائقي الحلي
ص٣٢