كتابه شرح نهج البلاغة .
أمّا ما ذكر في معجم المؤلّفين من أنّه توفّي في سنة ( 781 ه ) « 1 » فليس بصحيح ، وكذلك ما ذكر في هديّة العارفين من أنّه فرغ من شرح نهج البلاغة سنة ( 876 ه ) « 2 » فهو تصحيف ، والصحيح سنة ( 786 ه ) كما مرّ ، وأمّا ما ذكر في الأعلام « 3 » من أنه توفّي نحو سنة ( 790 ه ) فهو استنباط من مؤلّفه ، ولا يوجد في المصادر القديمة له أثر ، ولعلّ اللَّه يُحدث بعد ذلك أمراً . « 4 »
في طريق التحقيق
اعتمدنا في تحقيق هذا الكتاب على ثلاث نسخ :
1 . مخطوطة مكتبة السيّد آية اللَّه المرعشي رحمه الله بقم ، المرقّمة 282 .
وهي بخطّ المؤلّف رحمه الله ، وعلى هوامشها علامات التصحيح ، وتشاهد علامة تملّك عليّ بن الشيخ خليل في الصفحة ( 100 ) ، وقامت بطبعة هذه النسخة المدرسة المفتوحة في شيكاغو بتقديم السيّد محمّد حسين الجلالي في سنة 1423 ه ، في ( 264 ) صفحات ، وفي كلّ صفحة ( 21 ) سطراً . « 5 »
ورمزنا لهذه النسخة ب « أ » .
2 . مخطوطة مكتبة مجلس الشورى الإسلامي في طهران ، المرقّمة 12216 .
نسخها حسام بن ناصر الدين بن محمّد العلوي ، وفرغ منها يوم الثلاثاء ، الثاني من شهر الصفر من شهور سنة 984 ه .
تقع في ( 146 ) أوراق ، وفي كلّ ورقة ( 20 ) سطراً . « 6 »
هامش
( 1 ) . معجم المؤلّفين ، ج 5 ، ص 167
( 2 ) . هدية العارفين ، ج 1 ، ص 528
( 3 ) . الأعلام للزركلي ، ج 3 ، ص 330
( 4 ) . لقد كتب المقدّمة إلى هنا المحقّق الفاضل الشيخ عليّ الصدرائي الخوئي وساعده المحقّق الشيخ حميد الأحمدي الجلفائي
( 5 ) . الفهرست للمكتبة ، ج 1 ، ص 309
( 6 ) . الفهرست للمكتبة ، ج 35 ، ص 210