سورة طه ( 20 )
[ مكّيّة ، وآياتها مائة وخمس وثلاثون ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 1 - 2 ]
« طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى »
. عن أبي عبد اللَّه وأبي جعفر عليهما السلام ، قالا : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذا صلّى قام « 1 » على أصابع رجليه حتّى تدمى « 2 » حتّى انتفخت قدماه ؛ فأمره بالجلوس .
أقول : القيام وإن طال ، لا يوجب أن تدمي الرجل ؛ بل هو يورمها ؛ لمّا ينزل إليها من الدم « 3 » .
فأنزل اللَّه تبارك وتعالى : يامحمّد
« طه »
يعني : الأرض . قوله :
« لِتَشْقى »
أي : تتعب » . « 4 »
أقول : طه في بعض اللغات معناه : يا أيّها الرجل .
[ 7 ] قوله :
« يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى »
؛ قال :
« « السِّرَّ »
: ما أخفيته في نفسك ،
« وَأَخْفى »
« 5 » : ما خطر ببالك ثمّ نسيته » . « 6 »
[ 12 ] قوله :
« فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ »
، قال : « كانتا من جلد حمار ميّت » . « 7 »
هامش
( 1 ) . في « ب » و « ج » : « يقوم »
( 2 ) . في الأصل : « حتّى تورّمت »
( 3 ) . في « ب » و « ج » : « من المواد »
( 4 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 748 ، عن تفسير القمّي
( 5 ) . في « ب » و « ج » : « الخفي »
( 6 ) . روى نحوه في مجمع البيان ، ج 7 ، ص 6
( 7 ) . روى نحوه في علل الشرائع ، ص 66 ، ح 1 . هذا ، ولم يذكر المؤلّف تفسير الآية 10 ، فراجع الأصل