سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى »
. . . الآية « 1 » . « 2 »
أقول : كيف ينسخ الخبر ؟ ، لكن كلّ إنسان لابّد أن يميل عن الوسط ولو بقدر الشعرة ، وهذا هو ورود النار .
وسأل الحسين بن أبي العلاء ، أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عنها فقال : « أما أنّه ليس الدخول ، ولكنّه مثل قول الإنسان : وردت ماء بني فلان ، ولم يدخل فيه » . « 3 »
أقول : الدخول هنا : الإشراف على الشيء ، لا الدخول فيه .
[ 75 ] قوله :
« حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ »
، قال : « العذاب : القتل ، والساعة : الموت » .
[ 76 ] [ قال : « وقوله :
« وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً »
، ردّ على من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص » ] « 4 » .
قوله :
« وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا »
، قال : « الباقيات الصالحات ، هو قول المؤمن : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّااللَّه ، واللَّه أكبر » . « 5 »
وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة ، فرأيتها قيعاناً يققاً ، ورأيت فيها ملائكة يبنون لبنة من ذهب ولبنة من فضّة ، وربما أمسكوا ، فقلت لهم : ما لكم ، ربما بنيتم وربما أمسكتم ؟ فقالوا : حتّى تجيئنا النفقة ، قلت لهم : وما نفقتكم ؟ فقالوا : قول المؤمن في الدنيا : سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّااللَّه ، واللَّه أكبر ، فإذا قالها بنينا ، وإذا أمسك أمسكنا » . « 6 »
[ وعن عليّ بن إبراهيم ، قال : حدّثني أبي ، عن حمّاد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « قال النبي صلى الله عليه وآله : لمّا أسري بي إلى السماء دخلت الجنّة ، فرأيت فيها قيعاناً يققاً « 7 » ، ورأيت فيها
هامش
( 1 ) . الأنبياء ( 21 ) : 101
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 726 ، عن تفسير القمّي
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 727 ، عن تفسير القمّي
( 4 ) . من الأصل
( 5 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 728 ، عن تفسير القمّي
( 6 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 728 ، عن تفسير القمّي
( 7 ) . اليقق : الشديد البياض . لسان العرب ، ج 10 ، ص 387 ( يقق )