[ 26 ] قوله :
« إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً »
أي : صمتاً . « 1 »
[ 39 ] قوله :
« وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ »
يوم الموت .
أقول : وروي أنّه يوم يذبح الموت ، ثمّ يقال : يا أهل الجنّة خلود فلا موت ابداً ، ويا أهل النار خلود فلا موت أبداً ، أي قضي على أهل الجنّة بالخلود فيها ، وعلى أهل النار بالخلود فيها . « 2 »
[ 31 ] قوله :
« وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا »
. قال : « زكاة الرؤوس الفطرة ؛ لأن جلّ الناس ليس لهم أموال ، وأنّ الفطرة على الغني والفقير والصغير والكبير » .
أقول : ليس على الفقير ولا على الصغير واجبة فطرة ، وكأنّه يريد أنّ الفقير والغني إذا عالهما غني وجب عليه فطرتهما ، وكذا إذا عال الصغير وجب عليه فطرته .
[ 50 ] قوله :
« وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا »
، قال : « هو أمير المؤمنين عليه السلام » . « 3 »
[ 54 ] قوله :
« صادِقَ الْوَعْدِ »
« 4 » ، قال : « وعد وعداً ، فانتظر صاحبه سنة ، وهو إسماعيل بن حزقيل عليه السلام » . « 5 »
قوله : ابن حزقيل ، أقول : المشهور أنّه إسماعيل بن إبراهيم ، وهو أجود .
[ 57 ] قوله :
« وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا »
. عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « إن اللَّه تبارك وتعالى
هامش
( 1 ) . روى الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني في الكافي ، ج 4 ، ص 87 ، ح 3
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 713 ، عن تفسير القمّي . وروى الكليني في الكافي ، ج 8 ، ص 149 ، ح 129
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 3 ، ص 713 ، عن تفسير القمّي
( 4 ) . روى الشيخ المفيد في الإختصاص : 328 ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبينصر ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :« وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا »علمنا الرسول من النبي ؟ فقال : « النبي : هو الذي يرى في منامه ، ويسمع الصوت ، ولا يعاين الملك ، والرسول : يعاين الملك ويكلّمه » .
قلت : فالإمام ، ما منزلته ؟ قال : « يسمع الصوت ، ولا يرى ، ولا يعاين الملك » ، ثمّ تلا هذه الآية :« وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى »( الحجّ ( 22 ) : 52 ) .
هذا ، ولكن لفظة « ولا محدّث » ليست في الآية ، وإنّما هي في قراءة أهل البيت عليهم السلام ، ووردت هذه القراءة في تفسير القرطبي 12 ، ص 79 والدر المنثور 6 ، ص 65 عن ابن عباس أيضا ، والمحدّث ، بفتح الدال المشدّدة : الذي يحدّثه الملك . انظر : الوافي ، ج 2 ، ص 74 )
( 5 ) . روى ابن بابويه في علل الشرائع ، ص 77 ، ح 1