سورة النساء ( 4 )
[ مدنيّة ، وهي مائة وستّ وسبعون آية ]
بسم الله الرحمن الرحيم
[ 1 ] قوله :
« مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ »
يعني : آدم عليه السلام
« وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها »
يعني : حوّاء ، يعني : إنّ حوّاء خلقت من جنس آدم ، بل من نوعه ، بل من ضلعه ، خلقها اللَّه من أسفل أضلاعه « 1 » .
[ 2 ] قوله :
« وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ »
. الخبيث : الحرام . « 2 »
قوله :
« إِنَّهُ كانَ حُوباً »
أي : إثماً . « 3 »
[ 3 ] قوله :
« وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتامى فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ »
. روي أنّ هذه الآية [ نزلت ] « 4 » مع قوله تعالى :
« وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللَّاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ ما كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ »
« 5 »
« فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ »
« 6 » ، فهذه الآيتان آية واحدة ، فبعضها في أوّل السورة ، وبعضها على رأس مائة [ وعشرين ] « 7 » آية منها . وهذا دليل على أنّ التأليف على خلاف ما أنزل اللَّه ، وكان سبب نزول هذه الآية : أنّ العرب كانوا لا يستحلّون أن يتزوّجوا يتيمة قد ربّوها ، فسألوا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن ذلك ، فنزلت :
« وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ فِي يَتامَى النِّساءِ اللَّاتِي لا
هامش
( 1 ) . سيأتي عدم موافقة المؤلّف على هذا في تفسير الآية ( 72 ) من سورة النحل ( 16 )
( 2 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 16 ، عن تفسير القمّي
( 3 ) . رواه البحراني في البرهان ، ج 2 ، ص 16 ، عن تفسير القمّي
( 4 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل
( 5 ) . النساء ( 4 ) : 127
( 6 ) . النساء ( 4 ) : 3
( 7 ) . ما بين المعقوفتين من الأصل