تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
وعِزّاً وقَناعَةً ومَقتاً لَهُ ورِضاكَ فيهِ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى عَطاياكَ الجَزيلَةِ ، ولَكَ الحَمدُ عَلى مِنَنِكَ المُتَواتِرَةِ الَّتي بِها دافَعتَ عَنّي مَكارِهَ الامورِ ، وبِها آتَيتَني مَواهِبَ السُّرورِ مَعَ تَمادِيَّ فِي الغَفلَةِ وما بَقِيَ فِيَّ مِنَ القَسوَةِ ، فَلَم يَمنَعكَ ذلِكَ مِن فِعلي أن عَفَوتَ عَنّي وسَتَرتَ ذلِكَ عَلَيَّ وسَوَّغتَني ما في يَدي مِن نِعَمِكَ ، وتابَعتَ عَلَيَّ إحسانَكَ ، وصَفَحتَ لي عَن قَبيحِ ما أفضَيتُ بِهِ إلَيكَ ، وانتَهَكتُهُ مِن مَعاصيكَ . اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ يَحِقُّ عَلَيكَ فيهِ إجابَةُ الدُّعاءِ إذا دُعيتَ بِهِ وأَسأَ لُكَ بِكُلِّ ذي حَقٍّ عَلَيكَ وبِحَقِّكَ عَلى جَميعِ مَن هُوَ دونَكَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وعَلى آلِهِ ، ومَن أرادَني بِسوءٍ فَخُذ بِسَمعِهِ وبَصَرِهِ ومِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ، وَامنَعهُ مِنّي بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، يا مَن لَيسَ مَعَهُ رَبٌّ يُدعى ، ويا مَن لَيسَ فَوقَهُ خالِقٌ يُخشى ، ويا مَن لَيسَ دونَهُ إلهٌ يُتَّقى ، ويا مَن لَيسَ لَهُ وَزيرٌ يُؤتى ، ويا مَن لَيسَ لَهُ حاجِبٌ يُرشى ، ويا مَن لَيسَ لَهُ بَوّابٌ يُنادى ، ويا مَن لا يَزدادُ عَلى كَثرَةِ العَطاءِ إلّا كَرَماً وجوداً وعَلى تَتابُعِ الذُّنوبِ إلّامَغفِرَةً وعَفواً صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَافعَل بي ما أنتَ أهلُهُ إنَّكَ أهلُ التَّقوى وأَهلُ المَغفِرَةِ . « 1 »

د - دُعاءُ « يا عُدَّتي في كُربَتي »

1863 . مصباح المتهجّد : ويَدعو أيضاً فِي السَّحَرِ بِهذَا الدُّعاءِ : يا عُدَّتي في كُربَتي ، ويا صاحِبي في شِدَّتي ، ويا وَلِيّي في نِعمَتي ، ويا غايَتي في رَغبَتي ، أنتَ السّاتِرُ عَورَتي وَالمُؤمِنُ رَوعَتي وَالمُقيلُ عَثرَتي ، فَاغفِر لي خَطيئَتي . اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خُشوعَ الإِيمانِ قَبلَ خُشوعِ الذُّلِّ فِي النّارِ ، يا واحِدُ يا أحَدُ يا صَمَدُ
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 601 ح 693 ، الإقبال : ج 1 ص 180 ، المصباح للكفعمي : ص 800 ، البلد الأمين : ص 216 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 98 ح 2 .