يا سَيِّدُ أنتَ سَيِّدي وعِمادي ومُعتَمَدي ، وذُخري وذَخيرَتي وكَهفي ، فَلا تَخذُلني .
يا مُحيطُ أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلمُكَ ، ووَسِعَت كُلَّ شَيءٍ رَحمَتُكَ ، فَاجعَلني في ضِمانِكَ ، وحُطني مِن كُلِّ سوءٍ بِقُدرَتِكَ .
يا مُجيرُ أجِرني مِن عِقابِكَ ، وآمِنّي مِن عَذابِكَ .
اللَّهُمَّ إنّي خائِفٌ ، وإنّي مُستَجيرٌ بِكَ ، فَأَجِرني مِنَ النّارِ بِرَحمَتِكَ ، يا أهلَ التَّقوى وأَهلَ المَغفِرَةِ ، يا عَدلُ أنتَ أعدَلُ الحاكِمينَ وأَرحَمُ الرّاحِمينَ ، فَالطُف لَنا بِرَحمَتِكَ ، وآتِنا شَيئاً بِقُدرَتِكَ ، ووَفِّقنا لِطاعَتِكَ ، ولا تَبتَلِنا بِما لا طاقَةَ لَنا بِهِ ، وخَلِّصنا مِن مَظالِمِ العِبادِ ، وأَجِرنا مِن ظُلمِ الظّالِمينَ وغَشمِ الغاشِمينَ بِقُدرَتِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .
اللَّهُمَّ اسمَع دُعائي ، وَاقبَل ثَنائي ، وعَجِّل إجابَتي ، وآتِني فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِني بِرَحمَتِكَ عَذابَ النّارِ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى خِيَرَتِهِ مِن خَلقِهِ مُحَمَّدٍ وعِترَتِهِ الطّاهِرينَ . « 1 »
1973 . الإمام الكاظم عليه السلام : يَومُ المُباهَلَةِ اليَومُ الرّابِعُ وَالعِشرونَ مِن ذِي الحِجَّةِ ، تُصَلّي في ذلِكَ اليَومِ ما أرَدتَ مِنَ الصَّلاةِ ، فَكُلَّما صَلَّيتَ رَكعَتَينِ استَغفَرتَ اللَّهَ تَعالى بِعَقِبِها سَبعينَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَقومُ قائِماً وتَرمي « 2 » بِطَرفِكَ في مَوضِعِ سُجودِكَ وتَقولُ وأَنتَ عَلى غُسلٍ :
الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، الحَمدُ للَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالأَرضِ ،
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ »
« 3 » ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي عَرَّفَني ما كُنتُ بِهِ جاهِلًا ، ولَو لا تَعريفُهُ إيّايَ لَكُنتُ هالِكاً ، إذ قالَ وقَولُهُ الحَقُّ :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
« 4 » ،
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 2 ص 359 - 368 .
( 2 ) . في المصباح للكفعمي : « تُؤمي » .
( 3 ) . الأنعام : 1 .
( 4 ) . الشورى : 23 .