تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن آياتِكَ بِأَعجَبِها ، وكُلُّ آياتِكَ عَجيبَةٌ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِآياتِكَ كُلِّها ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن مَنِّكَ بِأَقدَمِهِ ، وكُلُّ مَنِّكَ قَديمٌ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ ، اللَّهُمَّ إنّي أدعوكَ كَما أمَرتَني فَاستَجِب لي كَما وَعَدتَني . اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِما أنتَ فيهِ مِنَ الشُّؤونِ وَالجَبَروتِ ، اللَّهُمَّ وإنّي أسأَ لُكَ بِكُلِّ شَأنٍ ، وكُلِّ جَبَروتٍ لَكَ . اللَّهُمَّ وإنّي أسأَ لُكَ بِما تُجيبُني بِهِ حينَ أسأَ لُكَ ، يا اللَّهُ ، يا لا إلهَ إلّاأنتَ أسأَ لُكَ بِبَهاءِ لا إلهَ إلّاأنتَ ، يا لا إلهَ إلّاأنتَ أسأَ لُكَ بِجَلالِ لا إلهَ إلّاأنتَ ، يا لا إلهَ إلّاأنتَ أسأَ لُكَ بِجَمالِ لا إلهَ إلّاأنتَ ، يا لا إلهَ إلّاأنتَ أسأَ لُكَ بِعَظَمَةِ لا إلهَ إلّاأنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ أسأَ لُكَ بِكَمالِ لا إلهَ إلّاأنتَ ، يا لا إلهَ إلّاأنتَ أسأَ لُكَ بِقَولِ لا إلهَ إلّاأنتَ ، يا لا إلهَ إلّا أنتَ أسأَ لُكَ بِشَرَفِ لا إلهَ إلّاأنتَ ، يا لا إلهَ إلّاأنتَ أسأَ لُكَ بِعَلاءِ لا إلهَ إلّاأنتَ ، يا لا إلهَ إلّاأنتَ أسأَ لُكَ بِكَلِماتِ لا إلهَ إلّاأنتَ ، يا لا إلهَ إلّاأنتَ أسأَ لُكَ بِعِزَّةِ لا إلهَ إلّاأنتَ ، يا لا إلهَ إلّاأنتَ أسأَ لُكَ بِلا إلهَ إلّاأنتَ ، يا لا إلهَ إلّاأنتَ يا اللَّهُ يا رَبّاه - حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ - » . وتَقولُ : « أسأَ لُكَ سَيِّدي فَلَيسَ مِثلَكَ شَيءٌ ، وأَسأَ لُكَ بِكُلِّ دَعوَةٍ دَعاكَ بِها نَبِيٌّ مُرسَلٌ أو مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أو مُؤمِنٌ امتَحَنتَ قَلبَهُ لِلإِيمانِ استَجَبتَ دَعوَتَهُ مِنهُ ، وأَتَوَجَّهُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ ، وأَتَقَدَّمُ بَينَ يَدَي حوَائِجي بِمُحَمَّدٍ ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللَّهِ ، بِأَبي أنتَ وأُمّي ، أتَوَجَّهُ إلى رَبِّكَ ورَبّي واقَدِّمُكَ بَينَ يَدَي حاجَتي ، يا رَبّاه يا اللَّهُ يا رَبّاه ، أسأَ لُكَ بِكَ فَلَيسَ كَمِثلِكَ شَيءٌ ، وأَتَوَجَّهُ إلَيكَ بِمُحَمَّدٍ خَليلِكَ ونَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ وبِعِترَتِهِ ، واقَدِّمُهُم بَينَ يَدَي حَوائِجي . وأَسأَ لُكَ بِحَياتِكَ الَّتي لا تَموتُ ، وبِنورِ وَجهِكَ الَّذي لا يُطفَأُ ، وبِالعَينِ الَّتي لا تَنامُ ،
كنز الدعاء — صفحة 247 | محمد الريشهري