تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
أعطاهُ اللَّهُ عز وجل بِكُلِّ تَهليلَةٍ دَرَجَةً فِي الجَنَّةِ مِنَ الدُّرِّ وَالياقوتِ . . . . « 1 » 1950 . مصباح المتهجّد عن أبي حمزة الثمالي : كانَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ مِن أوَّلِ عَشرِ ذِي الحِجَّةِ إلى عَشِيَّةِ « 2 » عَرَفَةَ في دُبُرِ الصُّبحِ وقَبلَ المَغرِبِ ، يَقولُ : اللَّهُمَّ هذِهِ الأَيّامُ الَّتي فَضَّلتَها عَلَى الأَيّامِ وشَرَّفتَها ، قَد بَلَّغتَنيها بِمَنِّكَ ورَحمَتِكَ ، فَأَنزِل عَلَينا مِن بَرَكاتِكَ وأَوسِع عَلَينا فيها مِن نَعمائِكَ . اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَهدِيَنا فيها لِسَبيلِ الهُدى وَالعَفافِ وَالغِنى ، وَالعَمَلِ فيها بِما تُحِبُّ وتَرضى . اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ يا مَوضِعَ كُلِّ شَكوى ، ويا سامِعَ كُلِّ نَجوى ، ويا شاهِدَ كُلِّ مَلَإٍ ، ويا عالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَكشِفَ عَنّا فيهَا البَلاءَ ، وتَستَجيبَ لَنا فيهَا الدُّعاءَ ، وتُقَوِّيَنا فيها وتُعينَنا وتُوَفِّقَنا فيها لِما تُحِبُّ رَبَّنا وتَرضى ، وعَلى مَا افتَرَضتَ عَلَينا مِن طاعَتِكَ وطاعَةِ رَسولِكَ وأَهلِ وِلايَتِكَ . اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَهَبَ لَنا فيهَا الرِّضا إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ ، ولا تَحرِمنا خَيرَ ما تُنزِلُ فيها مِنَ السَّماءِ ، وطَهِّرنا مِنَ الذُّنوبِ يا عَلّامَ الغُيوبِ ، وأَوجِب لَنا فيها دارَ الخُلودِ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، ولا تَترُك لَنا فيها ذَنباً إلّاغَفَرتَهُ ، ولا هَمّاً إلّا فَرَّجتَهُ ، ولا دَيناً إلّاقَضَيتَهُ ، ولا غائِباً إلّاأدَّيتَهُ « 3 » ، ولا حاجَةً مِن حَوائِجِ الدُّنيا وَالآخِرَهِ إلّا سَهَّلتَها ويَسَّرتَها إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللَّهُمَّ يا عالِمَ الخَفِيّاتِ ، يا راحِمَ العَبَراتِ ، يا مُجيبَ الدَّعَواتِ ، يا رَبَّ الأَرَضينَ
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 2 ص 47 ، ثواب الأعمال : ص 97 ح 1 ، المزار الكبير : ص 441 ، المصباح للكفعمي : ص 874 ، البلد الأمين : ص 245 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 97 ص 120 ح 1 . ( 2 ) . العَشِيُّ : آخِر النهار ، فإذا قلتَ : عَشِيَّة فهي ليومٍ واحدٍ . ( ترتيب العين : ص 546 « عشو » ) . ( 3 ) . هكذا في المصدر ، وفي الإقبال : « أدنَيتَهُ » وهو الأنسب .