وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ] . « 1 »
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ الثّالِثَةِ :
يا رَبَّ لَيلَةِ القَدرِ وجاعِلَها خَيراً مِن ألفِ شَهرٍ ، ورَبَّ اللَّيلِ وَالنَّهارِ وَالجِبالِ وَالبِحارِ وَالظُّلَمِ وَالأَنوارِ وَالأَرضِ وَالسَّماءِ ، يا بارِئُ يا مُصَوِّرُ ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ ، يا أللَّهُ يا رَحمانُ ، يا أللَّهُ يا قَيّومُ ، يا أللَّهُ يا بَديعُ « 2 » ، يا أللَّهُ يا أللَّهُ يا أللَّهُ لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ وَالآلاءُ .
أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً ، وأَن تَهَبَ لي يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وإيماناً يُذهِبُ الشَّكَّ عَنّي وتُرضِيَني بِما قَسَمتَ لي ، وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ الحَريقِ ، وَارزُقني فيها ذِكرَكَ وشُكرَكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ وَالإِنابَةَ وَالتَّوبَةَ وَالتَّوفيقَ لِما وَفَّقتَ لَهُ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام . . . .
وتَقولُ فِي اللَّيلَةِ الرّابِعَةِ :
يا فالِقَ الإِصباحِ « 3 » وجاعِلَ اللَّيلِ سَكَناً وَالشَّمسِ وَالقَمَرِ حُسباناً ، يا عَزيزُ يا عَليمُ ، يا ذَا المَنِّ وَالطَّولِ وَالقُوَّةِ وَالحَولِ وَالفَضلِ وَالإِنعامِ وَالمُلكِ وَالإِكرامِ ، ( يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ ) يا أللَّهُ يا رَحمانُ ، يا أللَّهُ يا فَردُ يا وَترُ ، يا أللَّهُ يا ظاهِرُ يا باطِنُ ، يا حَيُّ يا لا إلهَ إلّاأنتَ ، لَكَ الأَسماءُ الحُسنى وَالأَمثالُ العُليا وَالكِبرِياءُ .
أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى أهلِ بَيتِهِ ، وأَن تَجعَلَ اسمي في هذِهِ اللَّيلَةِ فِي السُّعَداءِ وروحي مَعَ الشُّهَداءِ وإحساني في عِلِّيِّينَ وإساءَتي مَغفورَةً ، وأَن تَهَبَ لي يَقيناً
هامش
( 1 ) . أثبتنا ما بين المعقوفين من مصباح المتهجّد والمصادر الأخرى ، وفي المصدر بعد « والأمثال العليا » : « ثمّ تعود إلى الدعاء الأوّل إلى قوله : أسألك أن تصلّي على محمّد وأهل بيته إلى آخر الدعاء » .
( 2 ) . البَدِيْع : الخالق المخترع لا عن مثال سابق ( النهاية : ج 1 ص 106 ) .
( 3 ) . الإصباح - بالكسر - : الصُّبح ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1002 ) .