تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
مِنَ المَحرومينَ . « 1 » 1907 . الإقبال : عَن مُرازِمٍ عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام أنَّهُ كانَ يَقولُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنَ العَشرِ الأَواخِرِ : اللَّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُنزَلِ :
« شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ »
« 2 » ، فَعَظَّمتَ حُرمَةَ شَهرِ رَمَضانَ بِما أنزَلتَ فيهِ مِنَ القُرآنِ ، وخَصَصتَهُ بِلَيلَةِ القَدرِ ، وجَعَلتَها خَيراً مِن ألفِ شَهرٍ . اللَّهُمَّ وهذِهِ أيّامُ شَهرِ رَمَضانَ قَدِ انقَضَت ولَياليهِ قَد تَصَرَّمَت « 3 » ، وقَد صِرتُ يا إلهي مِنهُ إلى ما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي ، وأَحصى لِعَدَدِهِ مِنَ الخَلقِ أجمَعينَ . فَأَسأَ لُكَ بِما سَأَلَكَ بِهِ مَلائِكَتُكَ المُقَرَّبونَ ، وأَنبِياؤُكَ المُرسَلونَ ، وعِبادُكَ الصّالِحونَ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَفُكَّ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وتُدخِلَنِي الجَنَّةَ بِرَحمَتِكَ ، وأَن تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِعَفوِكَ وكَرَمِكَ ، وتَتَقَبَّلَ تَقَرُّبي ، وتَستَجيبَ دُعائي ، وتَمُنَّ عَلَيَّ بِالأَمنِ يَومَ الخَوفِ مِن كُلِّ هَولٍ أعدَدتَهُ لِيَومِ القِيامَةِ . إلهي وأَعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ وبِجَلالِكَ العَظيمِ ، أن تَنقَضِيَ أيّامُ شَهرِ رَمَضانَ ولَياليهِ ، ولَكَ قِبَلي تَبِعَةٌ أو ذنبٌ تُؤاخِذُني بِهِ أو خَطيئَةٌ تُريدُ أن تَقتَصَّها مِنّي لَم تَغفِرها لي . سَيِّدي سَيِّدي سَيِّدي ، أسأَ لُكَ يا لا إلهَ إلّاأنتَ إذ لا إلهَ إلّاأنتَ إن كُنتَ رَضيتَ عَنّي في هذَا الشَّهرِ فَازدَد عَنّي رِضىً ، وإن لَم تَكُن رَضيتَ عَنّي فَمِنَ الآنَ فَارضَ عَنّي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، يا أللَّهُ يا أحَدُ يا صَمَدُ ، يا مَن لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُواً أحَدٌ . « 4 »

ب - الأَدعِيَةُ المُختَصَّةُ بِكُلِّ لَيلَةٍ

1908 . الكافي عن أيّوب بن يقطين أو غيره عنهم عليهم السلام : دُعاءُ العَشرِ الأَواخِرِ ، تَقولُ فِي اللَّيلَةِ
هامش
( 1 ) . المصباح للكفعمي : ص 773 أورده في الحاشية . ( 2 ) . البقرة : 185 . ( 3 ) . تصرّمَ الليلُ : ذهب ( المصباح المنير : ص 339 ) . ( 4 ) . الإقبال : ج 1 ص 364 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 155 ح 4 .