تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
يا ذَا العِزِّ وَالجَمالِ ، تَبارَكتَ يا ذَا الجَبَروتِ وَالجَلالِ . سُبحانَكَ « 1 » لا إلهَ إلّاأنتَ ، سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ، فَاستَجَبنا لَهُ ونَجَّيناهُ مِنَ الغَمِّ ، وكَذلِكَ نُنجِي المُؤمِنينَ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ( أجمَعينَ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ ، وحَسبُنَا اللَّهُ ونِعمَ الوَكيلُ ؛ ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ) « 2 » . « 3 »

25 / 12 الأدعِيَةُ المُختَصَّةُ بِالعَشرِ الأَواخِرِ

الف - الأَدعِيَةُ المُشتَرَكَةُ

1905 . الإمام الصادق عليه السلام : تَقولُ فِي العَشرِ الأَواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ في كُلِّ لَيلَةٍ « 4 » : أعوذُ بِجَلالِ وَجهِكَ الكَريمِ ، أن يَنقَضِيَ عَنّي شَهرُ رَمَضانَ أو يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ ، ولَكَ قِبَلي ذَنبٌ أو تَبِعَةٌ تُعَذِّبُني عَلَيهِ « 5 » . « 6 » 1906 . المصباح : ادعُ في كُلِّ لَيلَةٍ مِنَ العَشرِ الأَخيرِ بِما رُوِيَ عَنِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ كانَ يَقولُ بَعدَ الفَرائِضِ وَالنَّوافِلِ : اللَّهُمَّ أدِّ عَنّا حَقَّ ما مَضى مِن شَهرِ رَمَضانَ وَاغفِر لَنا تَقصيرَنا فيهِ ، وتَسَلَّمهُ مِنّا مَقبولًا ، ولا تُؤاخِذنا « 7 » بِإِسرافِنا عَلى أنفُسِنا ، وَاجعَلنا مِنَ المَرحومينَ ولا تَجعَلنا
هامش
( 1 ) . في المصباح : « سبحانك يا . . . » . ( 2 ) . أثبتنا ما بين القوسين من المصباح ، وفي البلد الأمين : « ثمّ حمدِل وحسبِل وحولِق » . ( 3 ) . البلد الأمين : ص 362 ، المصباح للكفعمي : ص 358 . ( 4 ) . في المقنعة : « يستحبّ أن يقال في كلّ ليلة من العشر الأواخر » . ( 5 ) . في المقنعة : « تعذّبني به يوم ألقاك » ، وفي الإقبال : « بقي لك عندي تبعة أو ذنب تعذّبني عليه يوم ألقاك » . ( 6 ) . الكافي : ج 4 ص 160 ح 1 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 161 ح 2032 ، الإقبال : ج 1 ص 365 كلاهما عن ابن أبي عمير ، المقنعة : ص 189 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 156 ح 4 . ( 7 ) . آخَذَه بذنبه مؤاخذةً : عاقَبَه ( لسان العرب : ج 3 ص 473 ) .