وَالنّارُ حَقٌّ ، وَالسّاعَةُ حَقٌّ .
اللَّهُمَّ لَكَ أسلَمتُ ، وبِكَ آمَنتُ ، وعَلَيكَ تَوَكَّلتُ ، وإلَيكَ أنَبتُ ، وبِكَ خاصَمتُ ، وإلَيكَ حاكَمتُ ، فَاغفِر لي ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، أنتَ إلهي لا إلهَ إلّاأنت .
ثُمَّ يَستاكُ قَبلَ الوُضوءِ . « 1 »
1510 . الإمام الباقر عليه السلام : إذا قُمتَ بِاللَّيلِ مِن مَنامِكَ فَقُل : الحَمدُ للَّهِ الَّذي رَدَّ عَلَيَّ روحي لِأَحمَدَهُ وأَعبُدَهُ .
فَإِذا سَمِعتَ صَوتَ الدُّيوكِ فَقُل :
سُبّوحٌ قُدّوسٌ رَبُّ المَلائِكَةِ وَالرّوحِ ، سَبَقَت رَحمَتُكَ غَضَبَكَ ، لا إلهَ إلّاأنتَ ، وَحدَكَ لا شَريكَ لَكَ ، عَمِلتُ سوءاً ، وظَلَمتُ نَفسي فَاغفِر لي وَارحَمني ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ .
فَإِذا قُمتَ فَانظُر في آفاقِ السَّماءِ وقُل :
اللَّهُمَّ إنَّهُ لا يُواري عَنكَ لَيلٌ ساجٍ « 2 » ، ولا سَماءٌ ذاتُ أبراجٍ « 3 » ، ولا أرضٌ ذاتُ مِهادٍ « 4 » ، ولا ظُلُماتٌ بَعضُها فَوقَ بَعضٍ ، ولا بَحرٌ لُجِّيٌّ « 5 » ، تُدلِجُ « 6 » بَينَ يَدَيِ المُدلِجِ مِن خَلقِكَ ، تَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وما تُخفِي الصُّدورُ ، غارَتِ النُّجومُ ، ونامَتِ العُيونُ ، وأَنتَ الحَيُّ القَيّومُ ، لا
هامش
( 1 ) . مكارم الأخلاق : ج 2 ص 50 ح 2120 - 2125 ، بحار الأنوار : ج 76 ص 203 ح 20 .
( 2 ) . سُجِّي : أي غُطِّي . والمُتسَجِّي : المُتغَطِّي ، من الليل الساجي : لأنّه يغطِّي بظلامِهِ وسكونِه ( النهاية : ج 2 ص 344 « سجا » ) .
( 3 ) . البُروجُ : المنازِلُ العاليةُ ، والمراد هنا : منازل الشمس والقمر والكواكب ، وبروج وأبراج جمع برج ( مجمع البحرين : ج 1 ص 132 « برج » ) .
( 4 ) . المِهادُ : الفِراشُ ، وقوله : وأرض ذاتِ مهاد ، من ذلك ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1729 « مهد » ) .
( 5 ) . بحر لُجِّي : أي عظيم ، منسوب إلى اللُجَّةُ : وهي معظم البحر ( مجمع البحرين : ج 3 ص 1622 « لجج » ) .
( 6 ) . أدلَجَ : سار الليل كلّه ، فهو مدلج ( مجمع البحرين : ج 1 ص 605 « دلج » ) .