لا إلهَ إلّاأنتَ ، تَعالَيتَ عَمّا يَقولُ الظّالِمونَ عُلُوّاً كَبيراً ، فَاكتُبِ اللَّهُمَّ شَهادَتي مَكانَ شَهادَتِهِم ، وأَحيِني عَلى ذلِكَ ، وأَمِتني عَلَيهِ ، وأَدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وصَبِّحني مِنكَ صَباحاً صالِحاً مُبارَكاً مَيموناً ، لا خازِياً ولا فاضِحاً . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى محَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَل أوَّلَ يَومي هذا صَلاحاً ، وأَوسَطَهُ فَلاحاً ، وآخِرَهُ نَجاحاً ، وأَعوذُ بِكَ مِن يَومٍ أوَّلُهُ فَزَعٌ ، وأَوسَطُهُ جَزَعٌ ، وآخِرُهُ وَجَعٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَارزُقني خَيرَ يَومي هذا ، وخَيرَ ما فيهِ ، وخَيرَ ما قَبلَهُ وخَيرَ ما بَعدَهُ ، وأَعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما فيهِ ، وشَرِّ ما قَبلَهُ وشَرِّ ما بَعدَهُ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَافتَح لي بابَ كُلِّ خَيرٍ فَتَحتَهُ عَلى أحَدٍ مِن أهلِ الخَيرِ ، ولا تُغلِقهُ عَنّي أبَداً ، وأَغلِق عَنّي بابَ كُلِّ شَرٍّ فَتَحتَهُ عَلى أحَدٍ مِن أهلِ الشَّرِّ ، ولا تَفتَحهُ عَلَيَّ أبَداً .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَلني مَعَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ في كُلِّ مَوطِنٍ ومَشهَدٍ ، ومَقامٍ ومَحَلٍّ ومُرتَحَلٍ ، وفي كُلِّ شِدَّةٍ ورَخاءٍ وعافِيَةٍ وبَلاءٍ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِر لي مَغفِرَةً عَزماً جَزماً ، لا تُغادِرُ لي ذَنباً ولا خَطيئَةً ولا إثماً . اللَّهُمَّ ، إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ثُمَّ عُدتُ فيهِ ، وأَستَغفِرُكَ لِما أعطَيتُ مِن نَفسي ثُمَّ لَم أفِ لَكَ بِهِ ، وأَستَغفِرُكَ لِما أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ فَخالَطَهُ ما لَيسَ لَكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاغفِر لي يا رَبِّ ولِوالِدَيَّ وما وَلَدا ، وما وَلَدتُ وما تَوالَدوا مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، ولِإِخوانِنَا الَّذينَ سَبَقونا بِالإِيمانِ ، ولا تَجعَل في قُلوبِنا غِلًاّ لِلَّذينَ آمَنوا ، رَبَّنا إنَّكَ رَؤوفٌ رَحيمٌ ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي قَضى عَنّي صَلاةً كانَت عَلَى المُؤمِنينَ كِتاباً مَوقوتاً ، ولَم يَجعَلني مِنَ الغافِلينَ . « 1 »
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 217 ح 331 ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 69 ح 2172 ، المصباح للكفعمي : ص 99 ، كلّها عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج 86 ص 163 ح 43 .