تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الرَّحيمُ ، لِكُلِّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ ، ولِكُلِّ مَعصِيَةٍ ارتَكَبتُها . اللَّهُمَّ ارزُقني عَقلًا كامِلًا ، وعَزماً ثاقِباً « 1 » ، ولُبّاً « 2 » راجِحاً ، وقَلباً زَكِيّاً « 3 » ، وعِلماً كَثيراً ، وأَدَباً بارِعاً ، وَاجعَل ذلِكَ كُلَّهُ لي ، ولا تَجعَلهُ عَلَيَّ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . « 4 » 1384 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام يَقولُ إذا صَلَّى الغَداةَ : يا مَن هُوَ أقرَبُ إلَيَّ مِن حَبلِ الوَريدِ ، يا مَن يَحولُ بَينَ المَرءِ وقَلبِهِ ، يا مَن هُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى ، يا مَن لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ العَليمُ ، يا أجوَدَ مَن سُئِلَ ، ويا أوسَعَ مَن أعطى ، ويا خَيرَ مَدعُوٍّ ، ويا أفضَلَ مَرجُوٍّ ، ويا أسمَعَ السّامِعينَ ، ويا أبصَرَ النّاظِرينَ ، ويا خَيرَ النّاصِرينَ ، ويا أسرَعَ الحاسِبينَ ، ويا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، ويا أحكَمَ الحاكِمينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَوسِع عَلَيَّ في رِزقي ، وَامدُد لي في عُمُري ، وَانشُر عَلَيَّ مِن رَحمَتِكَ ، وَاجعَلني مِمَّن تَنتَصِرُ بِهِ لِدينِكَ ، ولا تَستَبدِل بي غَيري . اللَّهُمَّ إنَّكَ تَكَفَّلتَ بِرِزقي ورِزقِ كُلِّ دابَّةٍ ، فَأَوسِع عَلَيَّ وعَلى عِيالي مِن رِزقِكَ الواسِعِ الحَلالِ ، وَاكفِنا مِنَ الفَقرِ . ثُمَّ يَقولُ : مَرحَباً بِالحافِظَينِ ، وحَيّاكُمَا اللَّهُ مِن كاتِبَينِ ، اكتُبا رَحِمَكُمَا اللَّهُ : إنّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأَشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأَشهَدُ أنَّ الدّينَ كَما شَرَعَ ، وأَنَّ الإِسلامَ كَما وَصَفَ ، وأَنَّ الكِتابَ كَما أنزَلَ ، وأَنَّ القَولَ كَما حَدَّثَ ، وأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبينُ ، اللَّهُمَّ بَلِّغ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ أفضَلَ التَّحِيَّةِ وأَفضَلَ السَّلامِ . أصبَحتُ ورَبّي مَحمودٌ ، أصبَحتُ لا اشرِكُ بِاللَّهِ شَيئاً ، ولا أدعو مَعَ اللَّهِ أحَداً ، ولا
هامش
( 1 ) . الثَّاقِبُ : المُضيء ( تاج العروس : ج 1 ص 339 « ثقب » ) . ( 2 ) . اللُّبُّ : العقل ( الصحاح : ج 1 ص 216 « لبب » ) . ( 3 ) . في المصدر : « ذكيّاً » ، والتصويب من بحار الأنوار . ( 4 ) . المصباح للكفعمي : ص 92 ، بحار الأنوار : ج 87 ص 325 ح 14 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 6 ص 197 نحوه وليس فيه ذيله من « أستغفر اللَّه الذي » .