الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومِن شَرِّ الأَوجاعِ كُلِّها . « 1 »
ز - دَعَواتٌ أخرى
1369 . مصباح المتهجّد - في ذِكرِ ما يُفعَلُ بَعدَ كُلِّ صَلاةٍ - : ثُمَّ يَرفَعُ يَدَيهِ بِالتَّكبيرِ إلى حِيالِ اذُنَيهِ ، فَيُكَبِّرُ ثَلاثَ تَكبيراتٍ في تَرَسُّلٍ واحِدٍ ، ثُمَّ يَقولُ ما يَنبَغي أن يُقالَ عَقيبَ كُلِّ فَريضَةٍ ، وهُوَ :
لا إلهَ إلَّااللَّهُ إلهاً واحِداً ونَحنُ لَهُ مُسلِمونَ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ ولا نَعبدُ إلّاإيّاهُ ، مُخلِصينَ لَهُ الدّينَ ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ رَبُّنا ورَبُّ آبائِنَا الأَوَّلينَ ، لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ وَحدَهُ وَحدَهُ ، أنجَزَ وَعدَهُ ، ونَصَرَ عَبدَهُ ، وأَعَزَّ جُندَهُ ، وغَلَبَ الأَحزابَ وَحدَهُ ، فَلَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .
ثُمَّ يَقولُ :
أستَغفِرُ اللَّهَ الَّذي لا إلهَ إلّاهُوَ الحَيُّ القَيّومُ وأَتوبُ إلَيهِ .
ثُمَّ يَقولُ :
اللَّهُمَّ اهدِني مِن عِندِكَ ، وأَفِض عَلَيَّ مِن فَضلِكَ ، وَانشُر عَلَيَّ مِن رَحمَتِكَ ، وأَنزِل عَلَيَّ مِن بَرَكاتِكَ ، سُبحانَكَ لا إلهَ إلّاأنتَ اغفِر لي ذُنوبي كُلَّها جَميعاً ، فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ كُلَّها جَميعاً إلّاأنتَ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن كُلِّ خَيرٍ أحاطَ بِهِ عِلمُكَ ، وأَعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَرٍّ أحاطَ بِهِ عِلمُكَ ، اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ عافِيَتَكَ في أموري كُلِّها ، وأَعوذُ بِكَ مِن خِزيِ الدُّنيا وعَذابِ الآخِرَةِ ، وأَعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ وعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ وقُدرَتِكَ الَّتي لا يَمتَنِعُ مِنها شَيءٌ مِن شَرِّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ وشَرِّ الأَوجاعِ كُلِّها ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ ، تَوَكَّلتُ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 3 ص 346 ح 28 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 48 .