وثَلاثينَ مَرَّةً ، ووَصَلَ التَّحميدَ بِالتَّسبيحِ ، وقالَ بَعدَما يَفرُغُ مِنَ التَّحميدِ :
« لا إلهَ إلَّااللَّهُ ،
« إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً »
، لَبَّيكَ رَبَّنا وسَعدَيكَ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وعَلى أهلِ بَيتِ مُحَمَّدٍ ، وعَلى ذُرِّيَّةِ مُحَمَّدٍ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، وأَشهَدُ أنَّ التَّسليمَ مِنّا لَهُم ، وَالائتِمامَ بِهِم ، وَالتَّصديقَ لَهُم ، رَبَّنا آمَنّا وصَدَّقنا وَاتَّبَعنَا الرَّسولَ وآلَ الرَّسولِ ، فَاكتُبنا مَعَ الشّاهِدينَ . « 1 » اللَّهُمَّ صُبَّ الرِّزقَ عَلَينا صَبّاً صَبّاً ، بَلاغاً لِلآخِرَةِ وَالدُّنيا ، مِن غَيرِ كَدٍّ ولا نَكَدٍ ، ولا مَنٍّ مِن أحَدٍ مِن خَلقِكَ إلَّاسَعَةً مِن رِزقِكَ وطَيِّباً مِن وُسعِكَ ، مِن يَدِكَ المَلأى عَفافاً لا مِن أيدي لِئامِ خَلقِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ .
اللَّهُمَّ اجعَلِ النُّورَ في بَصَري ، وَالبَصيرَةَ فِي ديني ، وَاليَقينَ في قَلبي ، وَالإِخلاصَ في عَمَلي ، وَالسَّعَةَ في رِزقي ، وذِكرَكَ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ عَلى لِساني ، وَالشُّكرَ لَكَ أبَداً ما أبقَيتَني ، اللَّهُمَّ لا تَجِدني حَيثُ نَهَيتَني ، وبارِك لي فِيما أعطَيتَني ، وَارحَمني إذا تَوَفَّيتَني ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . « 2 »
1361 . عنه عليه السلام : إذا فَرَغتَ مِن صَلاتِكَ فَقُل :
اللَّهُمَّ إنّي أدينُكَ بِطاعَتِكَ ووِلايَتِكَ ، ووِلايَةِ رَسولِكَ ووِلايَةِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام مِن أوَّلِهِم إلى آخِرِهِم .
وتُسَمّيهِم ، ثُمَّ قُل :
اللَّهُمَّ إنّي أدينُكَ بِطاعَتِكَ ووِلايَتِهِم ، وَالرِّضا بِما فَضَّلتَهُم بِهِ ، غَيرَ مُتَكَبِّرٍ « 3 » ولا
هامش
( 1 ) . هذه العبارة مقتبسة من الآية 53 من سورة آل عمران .
( 2 ) . فلاح السائل : ص 251 ح 153 عن وهب بن عبد ربّه ، بحار الأنوار : ج 86 ص 6 ح 6 .
( 3 ) . في تهذيب الأحكام والإقبال : « منكر » بدل « متكبّر » .