تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
بِها عَنّي وِزري ، اللَّهُمَّ احطُط عَنّي وِزري ، وَاجعَل ما عِندَكَ خَيراً لي ، الحَمدُ للَّهِ الَّذي قَضى عَنّي صَلاةً كانَت عَلَى المُؤمِنينَ كِتاباً مَوقوتاً . « 1 » 1357 . الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثٌ اعطينَ سَمعَ الخَلائِقِ : الجَنَّةُ وَالنّارُ وَالحورُ العينُ ، فَإِذا صَلَّى العَبدُ وقالَ : « اللَّهُمَّ أعتِقني مِنَ النّارِ وأَدخِلنِي الجَنَّةَ وزَوِّجني مِنَ الحورِ العينِ » ، قالَتِ النّارُ : يا رَبِّ ، إنَّ عَبدَكَ قَد سَأَلَكَ أن تُعتِقَهُ مِنّي فَأَعتِقهُ ، وقالَتِ الجَنَّةُ : يا رَبِّ ، إنَّ عَبدَكَ قَد سَأَلَكَ إيّايَ فَأَسكِنهُ فِيَّ ، وقالَتِ الحورُ العينُ : يا رَبِّ ، إنَّ عَبدَكَ قَد خَطَبَنا إلَيكَ فَزَوِّجهُ مِنّا ، فَإِن هُوَ انصَرَفَ مِن صَلاتِهِ ولَم يَسأَلِ اللَّهَ شَيئاً مِن هذِهِ ، قُلنَ الحورُ العينُ : إنَّ هذَا العَبدَ فينا لَزاهِدٌ ، وقالَتِ الجَنَّةُ : إنَّ هذَا العَبدَ فِيَّ لَزاهِدٌ ، وقالَتِ النّارُ : إنَّ هذَا العَبدَ فِيَّ لَجاهِلٌ » . « 2 » 1358 . عنه عليه السلام : تَدعو في أعقابِ الصَّلَواتِ الفَرائِضِ بِهذِهِ الأَدعِيَةِ : اللَّهُمَّ إنَّي أسأَ لُكَ بِحَقّ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ بَراءَةً مِنَ النّارِ ، فَاكتُب لَنا بَراءَتَنا ، وفي جَهَنَّمَ فَلا تَجعَلنا ، وفي عَذابِكَ وهَوانِكَ فَلا تَبتَلِنا ، ومِنَ الضَّريعِ « 3 » وَالزَّقُّومِ فَلا تُطعِمنا ، ومَعَ الشَّياطينِ فِي النّارِ فَلا تَجمَعنا ، وعَلى وُجوهِنا فَلا تَكبُبنا ، ومِن ثِيابِ النّارِ وسَرابيلِ القَطِرانِ « 4 » فَلا تُلبِسنا ، ومِن كُلّ سوءٍ - لا إلهَ إلّاأنتَ - يَومَ القِيامَةِ فَنَجِّنا ، وبِرَحمَتِكَ فِي الصّالِحينَ فَأَدخِلنا ، وفي عِلِّيّينَ فَارفَعنا ، ومِن كَأسٍ مَعينٍ « 5 » وسَلسَبيلٍ « 6 » فَاسقِنا ، ومِنَ الحورِ العينِ بِرَحمَتِكَ فَزَوِّجنا ، ومِنَ الوِلدانِ المُخَلَّدينَ كَأَنَّهُم لُؤلُؤٌ مَكنونٌ فَأَخدِمنا ، ومِن
هامش
( 1 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 169 ، بحار الأنوار : ج 86 ص 35 ح 41 . ( 2 ) . الكافي : ج 3 ص 344 ح 22 عن داوود العجلي ، بحار الأنوار : ج 86 ص 58 ح 62 . ( 3 ) . الضَّريع : نبتٌ بالحجاز له شوكٌ كبار ( النهاية : ج 3 ص 85 « ضرع » ) . ( 4 ) . قَطِران : أي نحاس مذاب ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 677 « قطر » ) . ( 5 ) . في بحار الأنوار : « وبكأس مِن معين » . ومعين : أي من خمر يجري من العيون ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1300 « عين » ) . ( 6 ) . سلسبيل : اسم عين في الجنّة ، أي سلسة ليّنة سائغة ( مجمع البحرين : ج 2 ص 864 « سلسل » ) .