أنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ ، فَإِذا قالَ : « قَد قامَتِ الصَّلاةُ » فَقُل :
اللَّهُمَّ أقِمها وأَدِمها ، وَاجعَلني مِن خَيرِ صالِحي أهلِها عَمَلًا . « 1 »
1220 . عنه عليه السلام : مَن قالَ حينَ يَسمَعُ أذانَ الصُّبحِ : « اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِإِقبالِ نَهارِكَ ، وإدبارِ لَيلِكَ ، وحُضورِ صَلَواتِكَ ، وأَصواتِ دُعاتِكَ « 2 » ، أن تَتوبَ عَلَيَّ ، إنَّكَ أنتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ » ، وقالَ مِثلَ ذلِكَ حينَ يَسمَعُ أذانَ المَغرِبِ « 3 » ، ثُمَّ ماتَ مِن يَومِهِ أو لَيلَتِهِ ، ماتَ تائِباً . « 4 »
17 / 3 الحَثُّ عَلَى الدُّعاءِ وَالذِّكرِ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ
1221 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لا يُرَدُّ الدُّعاءُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ . « 5 »
1222 . عنه صلى الله عليه وآله : إذا نودِيَ لِلصَّلاةِ ، فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ ، وَاستُجيبَ الدُّعاءُ ، ولا يُرَدُّ الدُّعاءُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ . « 6 »
17 / 4 الأَدعِيَةُ المَأثورَةُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ
1223 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ لِأَصحابِهِ : مَن سَجَدَ
هامش
( 1 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 145 ، بحار الأنوار : ج 84 ص 179 ح 11 .
( 2 ) . في ثواب الأعمال هنا بزيادة : « وتسبيح ملائكتك » . وفي عيون أخبار الرّضا عليه السلام أيضاً : « أن تصلّي على محمّدوآل محمّد » . وزاد في فلاح السائل كلَّ ما في المصدرين .
( 3 ) . واضح أنّ من أراد أن يقول هذا الدّعاء عند أذان المغرب فله أن يقول « . . . بإقبال ليلك وإدبار نهارك . . . » .
( 4 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 287 ح 890 ، ثواب الأعمال : ص 183 ح 1 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 253 ح 1 كلاهما عن عباس مولى الإمام الرضا عن الإمام الرضا عليه السلام ، فلاح السائل : ص 404 ح 273 عن عباس الشامي عن الإمام الكاظم عنه عليهما السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 84 ص 173 ح 1 .
( 5 ) . سنن أبي داوود : ج 1 ص 144 ح 521 ، سنن الترمذي : ج 1 ص 416 ح 212 ، السنن الكبرى للنسائي : ج 6 ص 22 ح 9895 ، مسند ابن حنبل : ج 4 ص 240 ح 12201 ، الدعاء للطبراني : ص 166 ح 483 كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج 2 ص 103 ح 3344 .
( 6 ) . الدعاء للطبراني : ص 166 ح 485 ، مسند الطيالسي : ص 282 ح 2106 ، المصّنف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 35 ح 7 نحوه وكلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج 2 ص 108 ح 3372 .