صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ بِها عَشراً ، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الوَسيلَةَ « 1 » ؛ فَإِنَّها مَنزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لا تَنبَغي إلّا لِعَبدٍ مِن عِبادِ اللَّهِ ، وأَرجو أن أكونَ أنَا هُوَ ، فَمَن سَأَلَ لِيَ الوَسيلَةَ حَلَّت لَهُ الشَّفاعَةُ . « 2 »
1217 . الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كانَ إذا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قالَ كَما يَقولُ ، فَإِذا قالَ :
« حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ » قالَ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ .
فَإِذَا انقَضَتِ الإِقامَةُ ، قالَ :
اللَّهُمَّ رَبَّ [ هذِهِ ] « 3 » الدَّعوَةِ التّامَةِ ، وَالصَّلاةِ القائِمَةِ ، أعطِ مُحَمَّداً سُؤلَهُ يَومَ القِيامَةِ ، وبَلِّغهُ الدَّرَجَةَ الوَسيلَةَ مِنَ الجَنَّةِ ، وتَقَبَّل شَفاعَتَهُ في امَّتِهِ . « 4 »
1218 . سنن أبي داوود عن امّ سلمة : عَلَّمَني رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أن أقولَ عِندَ أذانِ المَغرِبِ :
اللَّهُمَّ ، إنَّ هذا إقبالُ لَيلِكَ ، وإدبارُ نَهارِكَ ، وأَصواتُ دُعاتِكَ ، فَاغفِر لي . « 5 »
17 / 2 الأَدعِيَةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام
1219 . الإمام الصادق عليه السلام : إذا قالَ المُؤَذِّنُ : « اللَّهُ أكبَرُ » فَقُل : اللَّهُ أكبَرُ ، وإذا قالَ : « أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ » فَقُل : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، وإذا قالَ : « أشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ » ، فَقُل : أشهَدُ
هامش
( 1 ) . الوَسِيلَةُ في الحديث : أي القرب من اللَّه تعالى ، وقيل : هي الشفاعة يوم القيامة ، وقيل : هي منزلةٌ من منازلالجنّة ( النهاية : ج 5 ص 185 « وسل » ) .
( 2 ) . صحيح مسلم : ج 1 ص 288 ح 11 ، سنن أبي داوود : ج 1 ص 144 ح 523 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 586 ح 3614 ، سنن النسائي : ج 2 ص 25 ، مسند ابن حنبل : ج 2 ص 571 ح 6579 كلّها عن عبد اللَّه بن عمرو ، كنز العمّال : ج 7 ص 700 ح 20998 .
( 3 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .
( 4 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 145 ، بحار الأنوار : ج 84 ص 179 ح 11 .
( 5 ) . سنن أبي داوود : ج 1 ص 146 ح 530 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 314 ح 714 ، السنن الكبرى : ج 1 ص 604 ح 1935 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 7 ص 36 ح 2 ، المعجم الكبير : ج 23 ص 303 ح 680 كلاهما بزيادة « وحضور صلاتك » بعد « دعاتك » ، كنز العمّال : ج 2 ص 157 ح 3560 .