تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
بِسمِ اللَّهِ ، اسكُن بِسَكينَةِ اللَّهِ ، وقِرَّ بِقَرارِ اللَّهِ ، وَاهدَأ بِإِذنِ اللَّهِ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ . « 1 » 1169 . الأمان : رُوّينا أنَّهُ إذا رَكِبَ في سَفينَةٍ فَيُكَبِّرُ اللَّهَ جَلَّ جَلالُهُ مِئَةَ تَكبيرَةٍ ، ويُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام مِئَةَ مَرَّةٍ ، ويَلعَنُ ظالِمي آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام مِئَةَ مَرَّةٍ ، ويَقولُ : بِسمِ اللَّهِ وباللَّهِ ، وَالصَّلاةُ عَلى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ ، وعَلَى الصّادِقينَ ، اللَّهُمَّ أحسِن مَسيرَنا ، وعَظِّم اجورَنا ، اللَّهُمَّ بِكَ انتَشَرنا ، وإلَيكَ تَوَجَّهنا ، وبِكَ آمَنّا ، وبِحَبلِكَ اعتَصَمنا ، وعَلَيكَ تَوَكَّلنا . اللَّهُمَّ أنتَ ثِقَتُنا ورَجاؤُنا وناصِرُنا ، لا تُحِلَّ بِنا ما لا نُحِبُّ ، اللَّهُمَّ بِكَ نَحُلُّ وبِكَ نَسيرُ ، اللَّهُمَّ خَلِّ سَبيلَنا ، وأَعظِم عافِيَتَنا ، أنتَ الخَليفَةُ فِي الأَهلِ وَالمالِ ، وأَنتَ الحامِلُ فِي الماءِ وعَلَى الظَّهرِ ،
« وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ »
،
« وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ »
. اللَّهُمَّ أنتَ خَيرُ مَن وَفَدَ إلَيهِ الرِّجالُ ، وشُدَّت إلَيهِ الرِّحالُ ، فَأَنتَ سَيِّدي أكرَمُ مَزورٍ ، وأَكرَمُ مَقصودٍ ، وقَد جَعَلتَ لِكُلِّ زائِرٍ كَرامَةً ، ولِكُلِّ وافِدٍ تُحفَةً ، فَأَسأَ لُكَ أن تَجعَلَ تُحفَتَكَ إيّايَ فَكاكَ رَقَبَتي مِنَ النّارِ ، وَاشكُر سَعيي ، وَارحَم مَسيري مِن أهلي ، بِغَيرِ مَنٍّ مِنّي عَلَيكَ ، بَل لَكَ المِنَّةُ عَلَيَّ ؛ إذ جَعَلتَ لي سَبيلًا إلى زِيارَةِ وَلِيِّكَ ، وعَرَّفتَني فَضلَهُ ، وحَفِظتَني في لَيلي ونَهاري حَتّى بَلَّغتَني هذَا المَكانَ ، وقَد رَجَوتُكَ فَلا تَقطَع رَجائي ، وأَمَّلتُكَ فَلا تُخَيِّب أمَلي ، وَاجعَل مَسيري هذا كَفّارَةً لِذُنوبي ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ « 2 » . « 3 » راجع : ص 127 ح 1130 .
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 459 ح 1329 ، تفسير القمي : ج 2 ص 282 عن عليّ بن أسباط عن الإمام الرضا عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 76 ص 286 ح 4 . ( 2 ) . قال السيّد قدس سره : وإن كان قصده بركوب السفينة غير الزيارة ، فيغيِّر اللفظ بما يليق بسفره من العبارة . ( 3 ) . الأمان : ص 115 ، بحار الأنوار : ج 76 ص 255 ح 50 .