تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الدعاء — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
فَإِنَّ المَلائِكَةَ تَضرِبُ وُجوهَ الشَّياطينِ ، ويَقولونَ : قَد سَمَّى اللَّهَ ، وآمَنَ بِاللَّهِ ، وتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ ، وقالَ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّابِاللَّهِ . « 1 »

ز - دُعاءٌ جامِعٌ لِلسَّفَرِ

1131 . الأمان - فيما يُدعى عِندَ الخُروجِ إلَى السَّفَرِ - : رُوِيَ أنَّهُ إذا وَقَفَ عَلى بابِ دارِهِ ، سَبَّحَ تَسبيحَ الزَّهراءِ عليها السلام ، وقَرَأَ الحَمدَ وآيَةَ الكُرسِيِّ كَما قَدَّمناهُ « 2 » ، وقالَ : اللَّهُمَّ إلَيكَ وَجَّهتُ وَجهي ، وعَلَيكَ خَلَّفتُ أهلي ومالي وما خَوَّلتَني ، قَد وَثِقتُ بِكَ فَلا تُخَيِّبني ، يا مَن لا يُخَيِّبُ مَن أرادَهُ ، ولا يُضَيِّعُ مَن حَفِظَهُ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاحفَظني فيما غِبتُ عَنهُ ، ولا تَكِلني إلى نَفسي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . اللَّهُمَّ بَلِّغني ما تَوَجَّهتُ لَهُ ، وسَبِّب لِيَ المُرادَ ، وسَخِّر لي عِبادَكَ وبِلادَكَ ، وَارزُقني زِيارَةَ نَبِيِّكَ ، ووَلِيِّكَ أميرِ المُؤمِنينَ ، وَالأَئِمَّةِ مِن وُلدِهِ ، وجَميعِ أهلِ بَيتِهِ عَلَيهِ وعَلَيهِمُ السَّلامُ ، ومُدَّني مِنكَ بِالمَعونَةِ في جَميعِ أحوالي ، ولا تَكِلني إلى نَفسي ولا إلى غَيري ، فَأَكِلَّ وأَعطَبَ ، وزَوِّدنِي التَّقوى ، وَاغفِر لي فِي الآخِرَةِ وَالاولى ، اللَّهُمَّ اجعَلني أوجَهَ مَن تَوَجَّهَ إلَيكَ . ويَقولُ أيضاً : بِسمِ اللَّهِ وبِاللَّهِ ، وتَوَكَّلتُ عَلَى اللَّهِ ، وَاستَعَنتُ بِاللَّهِ ، وأَلجَأتُ ظَهري إلَى اللَّهِ ، وفَوَّضتُ أمري إلَى اللَّهِ ، رَبِّ آمَنتُ بِكِتابِكَ الَّذي أنزَلتَ ، وبِنَبِيِّكَ الَّذي أرسَلتَ ، لِأَ نَّهُ لا يَأتي بِالخَيرِ إلهي إلّاأنتَ ، ولا يَصرِفُ السّوءَ إلّاأنتَ ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُكَ ، وتَقَدَّسَت أسماؤُكَ ، وعَظُمَت آلاؤُكَ ، ولا إلهَ غَيرُكَ . فَقَد رُوِيَ أنَّ مَن خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ مُصبِحاً ، ودَعا بِهذَا الدُّعاءِ ، لَم يَطرُقهُ بَلاءٌ حَتّى
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 3 ص 471 ح 5 ، قرب الإسناد : ص 373 ح 1327 و 1328 ، تفسير القمّي : ج 2 ص 282 نحوه . ( 2 ) . في هامش المخطوط : أي كلّ واحد منهما أمامه وعن يمينه وعن شماله .