تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في رحاب حديث الثقلين وأحاديث إثنى عشر — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

تذنيب

في مروج الذهب : روى جملة من النصوص السابقة ، وذكر أنّ الإماميّة أوردوا نصوصاً على عليّ : وأنّ عليّاً نَصَّ على ابنِه الحسنِ ، ثمّ الحسينِ ، والحسينُ على عليِّ بنِ الحسين ، وكذلك مَن بَعدَه إلى صاحبِ الوقتِ الثاني عشر ، على حسَبِ ما ذكرناه وسمَّيناه في غيرِ هذا الموضعِ من هذا الكتابِ . « 1 » وفي الصراط المستقيم : ذَكر ابنُ مَردَوَيهِ في كتاب المناقب من مئة وثلاثين طريقاً : أنّ العترةَ عليٌّ وفاطمةُ والحسنان . « 2 » وفي الاقتصاد للطوسي : يدلّ على إمامةِ الاثني عشر - على ما نذهب إليه - ما تَواتَرَ بِه الشيعةُ من نصّ النبيّ صلى الله عليه وآله على الاثني عشر في الجملة . . . « 3 » . وفي الصراط المستقيم : وأسند ( أي الحاجب ) برجالِه أيضاً قولَ النبيّ صلى الله عليه وآله : « مَن سَرَّه أن يَلقَى اللَّهَ آمِناً مطهَّراً ، فليَتولَّك ووُلدَك الحسنَ والحسينَ ، وعليَّ بنَ الحسين ، ومحمّدَ بنَ عليّ ، وجعفرَ بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعليَّ بن موسى ، ومحمّدَ بن عليٍّ ، وعليَّ بن محمّد ، والحسنَ بن عليٍّ ، ثمّ المهديَّ وهو قائمُهم . . . « 4 » » . وفي إثبات الهداة : بإسناده عن ربيعةَ المكّيِّ في حديث أنّه كان ممّن عَمِلَ مع ابنِ الزبيرِ في الكعبةِ ، قال : فبلغنا صخرةً ، فوجدنا كتاباً موضوعاً ، فتناولتُه وسترتُه ، فلمّا صرتُ إلى منزلي تأمَّلتُه فقرأتُ فيه : « باسمِ الأوّلِ لا شيءَ قَبلَه - إلى أن قال : - ثمّ اختار مِن ذلك البيتِ نبيّاً يقال له محمّد ، ويُدعى في السماءِ أحمد ، يَبعثُه اللَّهُ في آخِرِ الزمانِ ، يؤيِّده بنَصرِه ، ويَعضُده بأخيه وابنِ عمِّه وزوجِ ابنتِه ووصيِّه في امَّتِه ، وحُجةِ اللَّهِ على خلقِه والإمامِ والخليفة في امّته ، ثمّ القائمُ بَعده ابنُه الحسن ، ثمّ يكون بعده الحسينُ إمامَ عدلٍ ، ثمّ يكونُ القائمُ مِن بَعدِه ابنُه عليٌّ سيّدُ العابدين ، ثمّ يكونُ الإمامَ القائمَ بَعدَه محمّدٌ باقرُ العلمِ ، ثمّ يَكونُ
هامش
( 1 ) . مروج الذهب : ج 1 ص 445 . ( 2 ) . الصراط المستقيم : ج 2 ص 102 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 706 و 720 . ( 3 ) . الاقتصاد للطوسي : ص 235 . ( 4 ) . الصراط المستقيم : ج 2 ص 151 ، إثبات الهداة : ج 1 ص 722 ، بحارالأنوار : ج 36 ص 217 ح 19 .