ويحتمل أن يكون تحاورنا بالحاء المهملة ، من المُحاورَة ؛ أي إن تكلّمنا مع بني اميّة مع عدم قابليّتهم لذلك ، فنحن معذورون بعد محاورة القيون ( المجلسي : 44 / 96 ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام وهو يَنْظر إلى ابن مُلْجم :
عَذِيرَك من خَلِيلِك مِنْ مُرَادِ
: 42 / 193 . يقال : عَذيرَكَ من فلان - بالنَّصب - أي هَاتِ من يَعْذِرُك فيه ، فَعيلٌ بمعنى فاعل ( النهاية ) .
* ومنه في النبيّ صلى الله عليه وآله : « لمّا دخل المدينة واللواء معقود أراد أن يغتسل من الغبار فناداه جبرئيل : عَذِيرَك من محارب » : 20 / 233 .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « من يَعْذِرُني عن هؤلاء الضَّياطِرَة ؟ » : 34 / 319 . وقد تقدّم في « ضطر » فراجع .
عذفر : عن الحِمْيري :
أيا رَاكباً نحو المدينة حسرةً * عُذَافِرَةٌ يُطوى بها كلُّ سبسبِ
: 47 / 318 . العُذَافِرَة : النَّاقةُ الصُّلْبةَ القَويَّة ( النهاية ) .
عذق : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « عُذُوقٌ وعُذُوقٌ لأبي الدحداح في الجنّة » : 22 / 61 . هو جمع عِذْق ( القاموس المحيط ) . العَذْق - بالفتح - : النَّخْلة ، وبالكسر : العُرجُون بما فيه من الشَّمارِيخ ، ويُجْمع على عِذَاقٍ ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام :
وأ نّي لدى الحرب العُذَيْق المرجّبُ
: 21 / 35 . تَصغِير العَذْق : النَّخلة ، وهو تصغيرُ تعظيم ( النهاية ) .
* ومنه عن ابن المنذر في السقيفة : « أنا . . . عُذَيْقها المرجّب » : 28 / 181 .
* وعن الوليد بن المغيرة في القرآن : « إنّ أعلاه لمثمر ، وإنّ أسفله لمُعْذِق » : 18 / 187 . في حديث مكّة : « أعْذَق إذخِرُها » أي صارت له عُذُوق وشُعَب . وقيل : أعْذَق بمعنى أزْهَر ( النهاية ) .