ضغن : عن أمير المؤمنين عليه السلام في النبيّ صلى الله عليه وآله : « دَفَن به الضَّغَائِن ، وأطْفَأَ به النَّوائِر » :
16 / 380 . الضِّغْن : الحِقْد والعَدَاوة والبَغْضَاء ، وكذلك الضَّغِيْنة ، وجَمْعُها الضَّغَائن ( النهاية ) .
* وعنه عليه السلام : « فأمّا فُلانة فأدْرَكَها رأيُ النساء وضِغْنٌ غَلا في صَدْرها » : 22 / 234 .
* وعنه عليه السلام : إذا لَقِي العدوّ محارباً : « اللّهمّ . . . جاشَتْ مَراجِلُ الأضْغان » : 33 / 462 .
ضغا : في الخبر : « عِيالِي يَتَضاغَوْن من الجوع » : 90 / 310 . أي يصيحون . يقال : ضَغَا يَضْغُو ضَغْواً وضُغاءً ؛ إذا صَاح وضَجَّ ( النهاية ) .
* وفي آخر : « والصِّبْية يَتَضاغَوْن عند رِجْلي » : 67 / 383 .
باب الضاد مع الفاء
ضفر : عن أمير المؤمنين عليه السلام عند دفن فاطمة عليها السلام : « وسَتُنَبِّئكَ ابْنتُك بتَظافُر امَّتك على هَضْمها » : 43 / 193 . أي تَعاوُن بعضهم مع بعض . وفي النهاية وكذا في الكتاب والمصدر بالظاء المعجمة ، وكذا شاعَ بين الناس . والضاد المعجمة أوفَقُ بما في كتب اللّغة ؛ قال في الصحاح :
تَضافَرُوا على الشيء : تعاوَنوا عليه . ولم يَذكُر التَّظافُرَ بهذا المعنى ، بل ذَكَر الظَّفر بالمطلوب وعلى العدوّ ، وكذا غيره من أهل اللّغة ، وكأنّ التصحيف من النسّاخ . وفي النهج بالضاد المعجمة . وفي النهاية : المُضافَرَة : التَّأَ لُّب . وقد تَضَافَرَ القومُ وتَظَافَرُوا : إذا تَأ لَّبوا .
ومُضَافَرة القوم : مُعَاوَنَتُهم .
* وعن امّ هاني : « رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ذا ضَفَائِر أربع » : 16 / 182 . الضَّفائِر : الذَّوائِب المنسُوجة ( المجلسي : 16 / 184 ) .
* وفي خيمة آدم عليه السلام : « وأطْنابها من ضَفائِر الارجُوان » : 11 / 184 . في أكثر نسخ الحديث بالظاء ، ولعلّه تصحيف الضاد . والارْجُوان معرّب أرغُوان ( المجلسي : 11 / 186 ) .
* وعن امّ سلمة لعائشة : « قد جَمَع القرآنُ ذَيْلَكِ فلا تَنْدَحِيه ، وضَمَّ ضَفْرَكِ فلا تَنْشُرِيه » :
32 / 151 . الضَّفْرُ : نَسْجُ الشَّعَر وغيرِه عريضاً . والضَّفِيرة : العَقِيصة . يقال : ضَفَرتِ المرأةُ شعرَها ، ولها ضَفِيرَتان وضَفْرَان أيضاً : أي عَقِيصتان ( الصحاح ) .