* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في المبيت : « كنت على فراش رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقد طرح عليَّ رَيطَتهُ » : 19 / 76 .
ريع : عن سلمان : « لَأكْلُ الشعير ، وسَفّ الخوص ، والاستغناء به عن رَيْع المَطْعم . . . أحبُّ إلى اللَّه عزّوجلّ » : 22 / 361 . الرَيْعُ : النماءُ والزيادة ( الصحاح ) .
* ومنه عن الصادق عليه السلام : « صار الزرع يَرِيْع هذا الرَّيْع ؛ لِيَفي بما يُحتاج إليه » : 3 / 130 . قال الأزهري : الرَّيْعُ فَضْلُ كلّ شَيء عَلَى أصْلِهِ نحْو رَيْعِ الدَّقيق ؛ وهُوَ فَضْلُهُ على كَيْلِ البُرّ ( المصباح المنير ) .
* ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « اللّهمّ اسْقنا غَيْثاً مغيثاً مَرِيئاً مَرِيْعاً » : 35 / 167 . المَرِيْع : المُخْصِب الناجع ( المجلسي : 17 / 237 ) . مطرٌ مَرِيْع : يُعطي الخصب . أرض مَرِيْعةٌ : خِصْبَة .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « كمثل قومٍ . . . أمُّوا منزلًا خصيباً ، وجِنَاباً مَريعاً » : 74 / 221 .
ريف : عن أمير المؤمنين عليه السلام في قوس قزح : « إذا بَدَتْ يبدو الخِصْب والرِّيْف » : 10 / 122 .
هو - بالكسر - : أرض فيها زرع وخصب ، والسعة في المأكل والمشرب ( المجلسي : 10 / 124 ) .
* وعنه عليه السلام : « لو أراد سبحانه أن يضع بيته الحرام بين . . . أرْيافٍ مُحْدَقة » : 14 / 470 .
ريق : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فإذا بِرَيْق سيفٍ من ورائي » : 19 / 339 . هكذا يُرْوى بكسر الباء وفتح الراء ، من رَاق السرابُ إذا لمع ، ولو رُوي بفتحها على أنّها أصلية من البريق لكان وجهاً بيِّناً . قال الواقِدي : لم أسمع أحداً إلّايقول : بِرَيْق سيفٍ من ورائي ، يعني بكسر الباء وفتح الراء ( النهاية ) .
ريم : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا أرِيْمُ من هذا المكان حتّى يُوافي أخي عليٌّ » : 19 / 106 . أي لا أبْرَح . يقال : رَام يَرِيم إذا بَرَحَ وَزالَ من مكانه ، وأكثر ما يُسْتعمل في النَّفي ( النهاية ) .
* ومنه عن حبّابة الوالبيّة في أبي جعفر عليه السلام : « فلم يَرِمْ حتّى أفْتاهم في ألف مسألة » :
46 / 259 . أي لم يبرح .
* وعن ذي القرنين : « سبحان من هو مَلِك لا يُرام » : 12 / 195 . أي لا يقصده أحد بسوء ، ولا يريد أحد أن يتصرّف في سلطانه وكبريائه .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 154
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٥٤