* وعن الحسن بن عليّ عليهما السلام : « لا تسمع لواطئ حسّاً ، ولا لنافخ نارٍ جِرْساً » : 43 / 335 . أي حركةً ولا صوتاً . في القاموس : الجَرْسُ : الصّوتُ ، أو خَفيُّه ، ويكسرُ . أو إذا افرِدَ فُتِحَ فقيل :
ما سمعت له جَرْساً ، وإذا قالوا : ما سمِعْتُ له حِسّاً ولا جِرْساً ، كَسرُوا .
* ومنه في الوحي : « كان النبيّ صلى الله عليه وآله يسمع حسّه وجِرْسهُ » : 8 / 305 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الوحي : « أحياناً يأْتيني مثل صَلْصَلة الجَرَس » : 18 / 260 .
الجَرَس : الذي يعلَّق في عنق البعير ( مجمع البحرين ) .
جرش : في أمير المؤمنين عليه السلام : « كان يجعل جَرِيش الشعير في وعاء ويختم عليه » :
63 / 322 . يقال : المِلحُ الجريش : المَجْروش الذي لم ينعم دقّه ، من قولهم : جَرَشْتُ الشيءَ :
إذا لم تنعم دقّه ، فهو جَرِيْش . وفي الصحاح : مِلْح جَرِيش : لم يُطيَّب ( مجمع البحرين ) .
* وفي حديث سطيح : « يملكنّ ما بين أبين إلى جُرَش » : 15 / 232 . بضمّ الجيم وفتح الراء : مِخْلاف من مَخاليف اليمن . وبفَتحهما : بلد بالشام ( النهاية ) .
* وفي الحديث : « دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على عليّ فوجده هو وفاطمة عليهما السلام يطحنان في الجَارُوش » : 43 / 51 . الجارُوش والجارُوشة - والجمع الجَوارِش - : رحى اليد يُجْرَش بها القمح المسلوق ونحوه .
* وعن الرضا عليه السلام : « من أراد أن يذهب البلغم من بدنه ويُنقصه فلْيأكل كلّ يوم بُكرةً شيئاً من الجَوارِش الحريف » : 59 / 325 . هو نَوع من الأدْوية المُرَكّبة ، يُقَوّي المَعِدة ، ويَهْضِم الطعام .
وليْسَت اللفظة عربيّة ( النهاية ) .
جرض : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « هل ينتظر أهل بضاضة الشباب إلّا . . . عَلَز القَلَق وألم المَضَض وغصَصَ الجَرَض » : 74 / 424 . الجَرَض - بالتحريك - : أن تَبْلُغ الروح الحلْق ، والإنسان جَريض ( النهاية ) .
* وعن ابن عبّاس في عمرو : « لأذهلت عقله وأجْرَضْتُه بِرِيقِه » : 42 / 166 . يقال : جَرَض بريقه : أي ابتلعه على همّ وحزن ( المجلسي : 42 / 173 ) .
* وعن عليّ بن الحسين عليهما السلام :
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 232
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص٢٣٢