حَتّى احْتَوى بَيْتُك المُهَيمِنُ مِن * خِنْدِفَ عَلْياءَ تَحْتَها النُّطُقُ
: 22 / 287 . أراد شرفه ، فجعله في أعلى خِندِف بيتاً . والمُهَيمِن : الشاهد بفَضلك ( النهاية ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّ قوماً من غير قُريش حسُنت مُداراتهم فَالحِقوا بالبَيت الرّفيع » :
72 / 441 . المراد بالبيت هنا : الشرف والكرامة . . . أو المراد : أهل البيت الرفيع ؛ وهم آل النبيّ صلى الله عليه وآله ( المجلسي : 72 / 443 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « لا يأمن البَيات مَن عَمِل السيّئات » : 70 / 317 . المراد بالبَيات نزول الحوادث عليه ليلًا ، أو غفلةً وإن كان بالنّهار . قال في المصباح المنير : البَيات - بالفتح - : الإغارة ليلًا ، وهو اسم من بَيَّتَه تَبيِيتاً ، وبَيَّت الأمر : دبّره ليلًا ( المجلسي : 70 / 317 ) .
* ومنه عن أبي عبداللَّه عليه السلام في صوم عاشوراء : « صُمْه من غير تَبيِيتٍ وأفطره من غير تَشمِيتٍ » : 98 / 309 . أي من غير أن تُبَيِّت نيّة الصوم من الليل ( المجلسي : 98 / 307 ) .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يَبِيتَنَّ إلّابِوَترٍ » : 84 / 145 . قال في المصباح المنير : بَاتَ يَبِيتُ بَيْتُوتَةً ومَبِيتاً ومَباتاً ، فهو بائِتٌ ، ولذلك معنيان أشهرهما اختصاص ذلك الفعل بالليل كما اختصّ الفعل في « ظَلَّ » بالنّهار ، فإذا قلت : باتَ يفعل كذا ، فمعناه فَعَله بالليل ، ولا يكون إلّامع السهر ، وعليه قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً
. وقال الأزهري : قال الفرّاء : باتَ الليل : إذا سهر الليل كلّه في طاعة أو معصية .
وقال الليث : مَن قال « باتَ » بمعنى « نام » فقد أخطأ ، ألا ترى أنّك تقول : باتَ يرعى النجوم ، ومعناه : ينظر إليها ، وكيف ينام من يُراقب النُّجوم ! وقال ابن القَطّاع وغيره : باتَ يفعل كذا ، إذا فعله ليلًا ، ولا يقال بمعنى نام .
والمعنى الثاني يكون بمعنى صار ، يقال : باتَ بموضع كذا ؛ أي صار به ، سواء كان في ليل أو نهار . وعليه قوله صلى الله عليه وآله : « لا يدري أين باتَت يده » ، والمعنى : صارت ووصلت . وعلى هذا قول الفقهاء : بات عند امرأته ليلة ، أي صار عندها ، سواء حصل عنده نوم أو لا ( المجلسي : 84 / 145 ) .
بيد : في الحديث : « إذا توسّطوا الصفائح . . . بالبَيْداء يُخسَف بهم » : 53 / 83 . البَيْداء :