بلدح : عن أمير المؤمنين عليه السلام في مصقلة بن هبيرة : « قد حمل حمالة ، ولا أراكم إلّا وسَتَرْونَه عن قريب مُبَلْدِحاً » : 33 / 416 . بَلْدَحَ : ضَرَبَ بنَفْسِه الأرضَ ، ووَعَدَ ولم يُنجِز العِدَة ( القاموس المحيط ) .
* وفي صلح الحديبية : « قالوا : يا رسول اللَّه . . . الوادي يابس ، وقريش في بَلْدَح في ماء كثير » : 18 / 37 . بفتح الباء وسكون اللام والحاء المهملة : اسم موضع بالحجاز قُرْب مكّة ( النهاية ) .
بلس : في الحديث : « أبْلَسَ ابن أبي العوجاء ولم يدرِ ما يقول » : 10 / 210 . أبْلَسَ أي اسكِتَ . والمُبْلِس : الساكت من الحُزْن أو الخَوْف . والإبْلاس : الحَيْرَة ( النهاية ) .
* ومنه الحديث : « فَبَقِيَ يَحيَى والفقهاء بُلْساً خُرْساً » : 10 / 385 .
* ومنه عن الرضا عليه السلام : « سُمّي إبْلِيس لأنّه أبْلَسَ من رحمة اللَّه » : 60 / 242 . الإبْلاس : الحُزن المعترض من شدّة اليأس ، يقال : أبْلَسَ فلانٌ . ومنه اشتُقّ إبْلِيس فيما قيل . قال تعالى :
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ
.
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « أعوذ بك من شرّ ما يُبْلِس به إبْلِيس وجنوده » : 83 / 294 . كذا في أكثر النسخ ، وفي بعضها : « ما يُلَبِّس » ؛ من التلبيس ، وهو ظاهر . . . فالمعنى : من شرّ الذنوب التي صارت سبباً ليأس إبليس من رحمة اللَّه ، أو ما يسكت فيه - حيلةً ومكراً - ليتمّ إضلاله .
ويمكن أن يكون استُعمل بأحد المعاني السابقة متعدّياً وإن لم يرد في اللغة ، أو يكون اشتقاقاً جعليّاً ؛ أي ما يُعمِل فيه شيطنته ( المجلسي : 83 / 294 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام : « قد ادرِجَ في أكفانه مُبْلِساً ، وجُذِبَ منقاداً سلساً » : 74 / 428 . أي آيساً من أهله وماله .
* وفي الخبر : « من أراد أن يرقّ قلبه فَلْيُدمِن أكل البَلَس » : 63 / 186 . هو بفتح الباء واللام :
التّين . وقيل : هو شيء باليمن يُشْبه التّين . وقيل : هو العَدَس . وهو عن ابن الأعرابي مضموم الباء واللام ( النهاية ) .
بلط : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المعراج : « ضربت بيدي إلى بَلاطه فشَمَمتُه فإذا هو مسك » :