* ومنه في بني إسرائيل : « خرج إليهم موسى وهم في بَراح من الأرض » : 13 / 256 .
أي متّسع منه .
* وفي الخبر : « رجل . . . ملقى في أصل شجر لا يستطيع براحاً » : 75 / 391 . براحاً ؛ أي تحوّلًا .
برد : عن أمير المؤمنين عليه السلام : « سِرِ البَردَين » : 32 / 396 . البَرْدان والأبْرَدان : الغَداة والعَشيّ . وقيل : ظِلّاهما ( النهاية ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « سيروا البَردَين » : 73 / 277 .
* وعن أبي جعفر عليه السلام : « من أصبح يجد بَرْد حبّنا على قلبه فلْيحمد اللَّه على بادئ النِّعَم » :
27 / 146 . أي لذّته وراحته . قال الجزريّ : كلّ محبوب عندهم بارد ( المجلسي : 27 / 146 ) .
* ومنه الدعاء للوالدين : « افسح لهما في لحديهما ، وبَرِّد عليهما مضاجِعَهما » : 87 / 152 .
* ومنه الدعاء : « وبَرْد العيش عند الموت » : 87 / 205 . والعرب تعبّر عن الرّاحة بالبَرْد ( المجلسي : 72 / 89 ) .
* وعن النبيّ صلى الله عليه وآله لبُرَيْدَة الأسلمي : « من أنت ؟ قال : أنا بُرَيدَةٌ ، فالتفت إلى أبي بكر فقال :
بَرَدَ أمرُنا » : 19 / 40 . أي سَهُل ( النهاية ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام فيمن أصاب مالًا من معاوية : « لا تُبْرِد له على ظهرك » :
41 / 117 . يقال : بَرَدَ حقّي : وجب ولزم ( القاموس المحيط ) .
* وفي العجل : « أمر اللَّه موسى فبرَدَه بالمبارد ، وأخذ سُحالته فذَرَأها في البحر » : 13 / 239 .
بَرَدَ الحديد : أخذ منه بالمِبْرَد . . . يقال بالفارسيّة : سوهان ( الهامش : 13 / 239 ) .
* وفي الخبر : « قال اجلس حتّى يخرج صاحب البَرِيد » : 56 / 20 . البريد كلمة فارسيّة يُراد بها في الأصل البَغْل ، وأصلها بُرِيدهدُم ؛ أي محذوف الذَّنَب ؛ لأنّ بغال البريد كانت محذوفة الأذناب كالعَلامَة لها ، فأعربت وخُفّفت ، ثمّ سمّي الرسول الذي يركبه بريداً ، والمسافة التي بَيْن السِّكَّتَين بريداً . والسكّة موضع كان يَسْكنه الفُيُوج المُرَتَّبون من بيت أو قبَّة أو رِباط ، وكان يُرتَّب في كلّ سِكّة بِغال ، وبُعد ما بين السكّتين فَرْسَخان ، وقيل : أربعة ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 110
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١١٠