هو الجنّة ، ومنه قوله تعالى :
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ . . .
وقد جاء من وجه آخر : « من كُنوز الجنّة . . . » ( المجلسي : 79 / 103 ) .
* وعن أمير المؤمنين عليه السلام في آخر الزمان : « خالِطوهم بالبَرَّانِيَّة ، يعني في الظاهر وخالِفوهم في الباطن » : 1 / 179 .
* وعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ما من عبد إلّاوله جوّانيّ وبرّانيّ ، يعني سريرة وعلانية ، فمن أصلح جوّانيه أصلح اللَّه عزّوجلّ برّانيه ، ومن أفسد جوّانيه أفسد اللَّه برّانيه » : 68 / 365 .
أراد بالبرّاني العلانية ، والألف والنون من زيادات النسب كما قالوا في صنعاء : صنعاني ، وأصله من قولهم : « خرج فلان بَرّاً » أي خرج إلى البرّ والصحراء . وليس من قديم الكلام وفصيحه ( النهاية ) .
برز : في حديث امّ معبد : « كانت بَرْزَةً جَلِدة ، تحتبي بفناء الخيمة » : 19 / 41 . يقال امرأة بَرْزَة : إذا كانت كهْلة لا تَحتَجب احتجاب الشباب ، وهي مع ذلك عفيفة عاقلة تَجلس للناس وتحدّثهم ، من البُروز ؛ وهو الظهور والخروج ( النهاية ) .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في الاستنجاء : « عليك إعادة الوضوء والصلاة ، وغُسل ذَكَرك ؛ لأنّ البول مثل البَراز » : 77 / 208 . البَراز - بالفتح - : اسم للفضاء الواسع ، فكَنَّوا به عن قضاء الغائط كما كَنَّوا عنه بالخلاء ؛ لأنّهم كانوا يَتَبَرَّزون في الأمكنة الخالية من النّاس . قال الخطّابي :
المحدِّثون يروُونه بالكسر ، وهو خطأ ؛ لأنّه بالكسر مصدر من المُبارَزة في الحرب . وقال الجوهري بخلافه ، وهذا لفظه : البِرازُ : المُبارَزَة في الحرب ، والبِراز أيضاً : كناية عن ثُفْل الغذاء ؛ وهو الغائط ، ثمّ قال : والبَراز - بالفتح - : الفضاء الواسع ، وتَبَرَّز الرجل ؛ أي خرج إلى البَراز للحاجة ( النهاية ) .
* ومنه عن عائشة في الإفك : « خَرَجَتْ معي امّ مسطح قبل المناصع وهو مُتَبَرّزُنا ، ولا نخرج إلّاليلًا إلى ليل » : 20 / 311 .
* ومنه عن الحسين بن عليّ عليهما السلام : « اللهمّ أرِ محمّد بن الأشعث ذُ لّاً في هذا اليوم . . . فخرج من العسكر يَتَبَرَّز ، فسلّط اللَّه عليه عقرباً ، فلدغته فمات بادي العورة » : 44 / 317 .