يزعم أنّه من البريء ؛ وهو التراب ؛ أي خلقهم من التراب ، وقالوا : لذلك لا يهمز ( المجلسي :
4 / 191 ) . ولهذه اللفظة من الاختصاص بخَلْق الحيوان ما ليس لها بغيره من المخلوقات ، وقلّما تُسْتَعمَل في غير الحيوان ، فيقال : بَرأ اللَّه النَّسَمَة ، وخلق السماوات والأرض ( النهاية ) .
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « صاغ أشباحها ، وبَرأ أرواحها ، واستنبط أجناسها خلقاً مَبْرُوءاً » : 25 / 26 . المَبْرُوء : المخلوق من العدم .
* وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في أبي ذر : « أخذ عسيباً يابساً وكسّره ليَستَبْرئ به نوم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » : 16 / 172 . الاستبراء : كناية عن الامتحان ؛ أي فَعَل ذلك ليَستعلِم أنّه صلى الله عليه وآله نائم أم لا ( المجلسي : 16 / 172 ) .
* وعن ابن زياد في مسلم : « استَبْرئ الدور ، وجُسّ خِلالها حتّى تأتيَني بهذا الرجل » :
44 / 352 . الاستبراء : تبيّن الحال والاختبار .
* وعن الصادق عليه السلام فيما يقال للمتمتّع بها : « عليكِ الاستبراءَ خمسة وأربعين يوماً » :
53 / 30 .
بربخ : عن أمير المؤمنين عليه السلام في أصحاب الرسّ : « فاتّخذوا أنابيب طِوالًا من رَصاص . . . مثل البَرابِخ » : 14 / 151 . هو - بالباءين الموحّدتين والخاء المعجمة : ما يعمل من الخزف للبئر ومجاري الماء ( المجلسي : 14 / 152 ) .
بربر : عن سطيح الكاهن : « تُقبِل البَرْبَرُ بالرايات الصُّفْر على البَراذِين السُّبُر » : 51 / 163 .
البَرْبَر : جيل ، الجمع : بَرابِرة ، وهم بالمغرب ، وامّة أخرى بين الحبوش والزَّنْج يقطعون مذاكير الرجال ويجعلونها مهور نسائهم ( القاموس المحيط ) يقال : أوّل من سمّاهم بهذا الاسم إفريقس الملك لمّا ملك بلادهم .
* ومنه عن أبي جعفر عليه السلام : « إنّي لأعترض السوق فاشتري بها اللحم . . . ما أظنّ كلّهم يُسَمُّون ؛ هذه البَرْبَر ، وهذه السودان » : 62 / 153 .
* وعن خالد بن الوليد في أمير المؤمنين عليه السلام : « لمّا رآني اشمَأزّ وبَرْبَرَ » : 29 / 162 .
البَربَرَةُ : التخليط في الكلام مع غضب ونفور ( النهاية ) .
غريب الحديث في بحار الأنوار — صفحة 107
مساهمون: حسين الحسيني البيرجندي
ص١٠٧