« وقد رجوت ألّا تخيّب » حجّتي وعدّتي ، « ذين وذين » منيتي وآمالي .
« فصلّ على محمّد وآل محمّد » « 1 »
يقع الكلام هنا في معنى الصلاة وكيفيته وأهمّيته وتأثيره .
الصلاة : الدعاء والرحمة والاستغفار ، وحسن الثناء من اللَّه على الرسول ، وقيل : الصلاة من اللَّه الرحمة ، ومن الملائكة الاستغفار ، ومن المؤمنين الدعاء ، ولكنّ الصلاة اختصّ بالخير دون الدعاء ، فإنّه يكون في الخير والشرّ .
والأحاديث الواردة في كيفية الصلاة كثيرة ، بل متواترة ومصرّحة بذكر الآل ، وأنّ عدم ذكرهم يصيّرها بتراء . « 2 »
هامش
( 1 ) . كما في الإقبال .
( 2 ) . وكذلك الأحاديث في الاهتمام بها وأثارها كثيرة ومتواترة أيضاً ، انظر : الدرّ المنثور : ج 5 : ص 215 و 315 ، في تفسير قوله تعالى :« إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً »، مجمع البيان : ج 8 ص 369 ، تفسير القرطبي : ج 14 ص 233 - 236 ، الميزان في تفسير القرآن : ج 16 ص 365 و 366 ، تفسير الطبري : ج 22 ص 31 ، نور الثقلين : ج 4 ص 300 ، صحيح البخاري : ج 8 ص 95 .