220 . أعلام الدين : رُوِيَ عَن لُقمانَ ( ع ) أنَّهُ قالَ :
العِلمُ زَينٌ وَالسُّكوتُ سَلامَةٌ * فَإِذا نَطَقتَ فَلا تَكُن مِكثارا
ما إن نَدِمتُ عَلى سُكوتٍ مَرَّةً * ولَقَد نَدِمتُ عَلَى الكَلامِ مِرارا « 1 »
راجع :
ص 124 ( الفصل الخامس : عوامل بناء النفس / الصمت ) .
7 / 3 : أدَبُ الضِّحكِ
221 . تفسير القرطبي : قالَ لُقمانُ ( ع ) لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، ايّاكَ وكَثرَةَ الضِّحكِ ؛ فَإِنَّهُ يُميتُ القَلبَ . « 2 »
222 . فيض القدير : قالَ لُقمانُ ( ع ) لِابنِهِ : يا بُنَيَّ ، لا تَضحَك مِن غَيرِ عَجَبٍ ، لا تَمشِ في غَيرِ أرَبٍ ، ولا تَسأَل عَمّا لا يَعنيكَ . « 3 »
7 / 4 : أدَبُ المَشوَرَةِ
223 . شرح نهج البلاغة : قالَ لُقمانُ ( ع ) : يا بُنَيَّ ، شاوِر مَن جَرَّبَ الامورَ ؛ فَإِنَّهُ يُعطيكَ مِن رَأيِهِ ما قامَ عَلَيهِ بِالغَلاءِ وتَأخُذُهُ أنتَ بِالمَجّانِ . « 4 »
224 . الاختصاص عن الأوزاعيّ - فيما قالَ لُقمانُ ( ع ) لِابنِهِ - : يا بُنَيَّ ، شاوِرِالكَبيرَ ،
هامش
( 1 ) . أعلام الدين : ص 88 وص 429 .
( 2 ) . تفسير القرطبي : ج 13 ص 175 .
( 3 ) . فيض القدير : ج 1 ص 162 ، العقد الفريد : ج 3 ص 152 .
( 4 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 20 ص 41 .