« إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ »
أي : أقبَحُ الأَصواتِ صَوتُ الحَميرِ ، أوَّلُهُ زَفيرٌ وآخِرُهُ شَهيقٌ ، عَن قَتادَةَ . يُقالُ : وَجهٌ مُنكَرٌ أي : قَبيحٌ . أمَرَ لُقمانُ ابنَهُ بِالاقتِصادِ فِي المَشيِ وَالنُّطقِ .
ورُوِيَ عَن زَيدِ بنِ عَلِيٍّ أنَّهُ قالَ : أرادَ صَوتَ الحَميرِ مِنَ النّاسِ ، وهُمُ الجُهّالُ ، شَبَّهَهُم بِالحَميرِ كَما شَبَّهَهُم بِالأَنعامِ في قَولِهِ :
« أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ » .
« 1 »
ورُوِيَ عَن أبي عَبدِ اللَّه ( ع ) قالَ :
هِيَ العَطسَةُ المُرتَفِعَةُ القَبيحَةُ ، وَالرَّجُلُ يَرفَعُ صَوتَهُ بِالحَديثِ رَفعاً قَبيحاً ، إلّاأن يَكونَ داعِياً ، أو يَقرَأَ القُرآنَ . « 2 »
هامش
( 1 ) . الأعراف : 179 .
( 2 ) . تفسير مجمع البيان : ج 8 ص 500 .