« ليان بن ناحور بن تارح » ، وقالت جماعة إنّه ابن « عنقاء بن سرون » ، بينما قال غيرهم إنّه ابن « عنقاء بن مربد » ، وقال آخرون إنّه ابن « عنقاء بن ثيرون » ، بينما قال غيرهم إنّه ابن « كوش بن سام بن نوح » .
ومن البديهي أنّ ترجيح أحد الأقوال على غيره ليس سهلًا ولا ضرورياً ، ولكن يمكن القول بأنّ لقمان لم يكن ذا نسب معروف ، كما جاء في رواية عن الإمام الصادق ( ع ) قال فيها :
أما وَاللَّهِ ما اوتِيَ لُقمانُ الحِكمَةَ بِحَسَبٍ ولا مالٍ ولا أهلٍ ولا بَسطٍ في جِسمٍ ولا جَمالٍ . . . » .
عِرقُه وصفاته الظاهرية
يُعتبر لقمان من حيث الانتماء العنصري من العنصر الزنجي ، ومن المسلّم أنّه كان يفتقر إلى الجمال الظاهري ، كما يُلاحظ هذا في الرواية المعروضة آنفاً . وقد ذكر الطبرسي قدس سره في مجمع البيان أنه :
« قيل للقمان : ما أقبح وجهك ! قال : تعتب على النقش أو على فاعل النقش » . « 1 » وأمّا ما ورد من أوصافه في بعض الأخبار الّتي صوّرته بأنّه « قصير
أفطس » أو « أفطس الأنف » أو « مشقّق القدمين » أو « غليظ الشفتين » أو « غليظ المشافر ومصفّح القدمين » ، فليس ثمّة دليل قاطع عليها .
رِقّه
كان لقمان عبداً حبشياً ، واستناداً إلى رواية تنتهي إلى الإمام عليّ ( ع ) إنّه كان اولعبد اعتق على اثر مكاتبته مع مولاه : « 1 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان : ج 8 ص 496 .