اوَحِّدُهُ بِإِخلاصٍ وحَمدٍ * وشُكرٍ بِالضَّميرِ وبِاللِّسانِ
وأسأَلُهُ الرِّضا عَنّي فَإِنّي * ظَلَمتُ النَّفسَ في طَلَبِ الأَماني
وأفنَيتُ الحَياةَ ولَم أصُنها * وزُغتُ إلَى البَطالَةِ وَالتَّواني
إلَيهِ أتوبُ مِن ذَنبي وجَهلي * وإسرافي وخَلعي لِلعِنانِ .
10 / 26 : قافِيَةُ الواوِ
فَإِنَّ اللَّهَ تَوّابٌ رَحيمٌ * وَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاوِ
اؤَمِّلُ أن يُعافِيَني بِعَفوٍ * ويُسخِنَ عَينَ إبليسَ المُناوي
ويَنفَعَني بِمَوعِظَتي وقَولي * ويَنفَعَ كُلَّ مُستَمِعٍ وراوِ
ذُنوبي قَد كَوَت جَنبَيَّ كَيّاً * ألا إنَّ الذُّنوبَ هِيَ المَكاوي
ولَيسَ لِمَن كَواهُ الذَّنبُ عَمداً * سِوى عَفوِ المُهَيمِنِ مِن مُداوِ .
10 / 27 : قافِيَةُ الهاءِ
وَقَعنا فِي الخَطايا وَالبَلايا * وفي زَمَنِ انتِقاصٍ وَاشتِباهِ
تَفانَى الخَيرُ وَالصُّلَحاءُ ذَلّوا * وعَزَّ بِذُلِّهِم أهلُ السَّفاهِ
فَصارَ الحُرُّ لِلمَملوكِ عَبداً * فَما لِلحُرِّ مِن قَدرٍ وجاهِ
وبادَ الآمِرونَ بِكُلِّ حَرفٍ « 1 » * فَما عَن مُنكَرٍ فِي النّاسِ ناهِ
فَهذا شُغلُهُ طَمَعٌ وَجَمعٌ * وهذا غَافِلٌ سَكرانُ لاهِ .
هامش
( 1 ) . في ديوان الإمام الحسين عليه السلام : « وباءَ الآمِرونَ بكُلِّ عُرفٍ » .