تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحكمة للإمام أبي عبد الله الحسين ( ع ) — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
اوَحِّدُهُ بِإِخلاصٍ وحَمدٍ * وشُكرٍ بِالضَّميرِ وبِاللِّسانِ وأسأَلُهُ الرِّضا عَنّي فَإِنّي * ظَلَمتُ النَّفسَ في طَلَبِ الأَماني وأفنَيتُ الحَياةَ ولَم أصُنها * وزُغتُ إلَى البَطالَةِ وَالتَّواني إلَيهِ أتوبُ مِن ذَنبي وجَهلي * وإسرافي وخَلعي لِلعِنانِ .

10 / 26 : قافِيَةُ الواوِ

فَإِنَّ اللَّهَ تَوّابٌ رَحيمٌ * وَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاوِ
اؤَمِّلُ أن يُعافِيَني بِعَفوٍ * ويُسخِنَ عَينَ إبليسَ المُناوي ويَنفَعَني بِمَوعِظَتي وقَولي * ويَنفَعَ كُلَّ مُستَمِعٍ وراوِ ذُنوبي قَد كَوَت جَنبَيَّ كَيّاً * ألا إنَّ الذُّنوبَ هِيَ المَكاوي ولَيسَ لِمَن كَواهُ الذَّنبُ عَمداً * سِوى عَفوِ المُهَيمِنِ مِن مُداوِ .

10 / 27 : قافِيَةُ الهاءِ

وَقَعنا فِي الخَطايا وَالبَلايا * وفي زَمَنِ انتِقاصٍ وَاشتِباهِ تَفانَى الخَيرُ وَالصُّلَحاءُ ذَلّوا * وعَزَّ بِذُلِّهِم أهلُ السَّفاهِ فَصارَ الحُرُّ لِلمَملوكِ عَبداً * فَما لِلحُرِّ مِن قَدرٍ وجاهِ وبادَ الآمِرونَ بِكُلِّ حَرفٍ « 1 » * فَما عَن مُنكَرٍ فِي النّاسِ ناهِ فَهذا شُغلُهُ طَمَعٌ وَجَمعٌ * وهذا غَافِلٌ سَكرانُ لاهِ .
هامش
( 1 ) . في ديوان الإمام الحسين عليه السلام : « وباءَ الآمِرونَ بكُلِّ عُرفٍ » .