* * *
يُبَذِّرُ « 1 » ما أصابَ ولا يُبالي * أسُحتاً كانَ ذلِكَ أم حَلالا
أتَبخَلُ تائِهاً شَرِهاً بِمالٍ * يَكونُ عَلَيكَ بَعدَ غَدٍ وَبالا « 2 »
فَما كانَ الَّذي عُقباهُ شَرٌّ * وما كانَ الخَسيسُ لَدَيكَ مالا
تَوَخَّ مِنَ الامورِ فِعالَ خَيرٍ * وأكمَلَها وأشرَفَها خِصالا
فَلا تَغتَرَّ بِالدُّنيا فَذَرها * فَما يُسوى لَكَ الدُّنيا خِلالا « 3 »
10 / 24 : قافِيَةُ الميمِ
ولَم يَمرُر بِهِ يَومٌ فَظيعٌ * أشَدُّ عَلَيهِ مِن يَومِ الحِمامِ
ويَومُ الحَشرِ أعظَمُ مِنهُ هَولًا * إذا وَقَفَ الخَلائِقُ فِي المَقامِ
فَكَم مِن ظالِمٍ يَبقى ذَليلًا * ومَظلومٍ تَشَمَّرَ لِلخِصامِ
وشَخصٍ كانَ فِي الدُّنيا حَقيراً * تَبَوَّأَ مَنزِلَ النُّجُبِ الكِرامِ
وعَفوُ اللَّهِ أوسَعُ كُلِّ شَيءٍ * تَعالَى اللَّهُ خَلّاقُ الأَنامِ .
10 / 25 : قافِيَةُ النّونِ
إلهٌ لا إلهَ لَنا سِواهُ * رَؤوفٌ بِالبَرِيَّةِ ذُو امتِنانِ
هامش
( 1 ) . في ديوان الإمام الحسين عليه السلام : « يُبَدِّرُ » بدل « يُبَذِّر » .
( 2 ) . في المصدر : « يكون غد عليك بعد وبالا » ، والصواب ما أثبتناه ، كما في ديوان الإمام الحسين عليه السلام .
( 3 ) . هكذا في المصدر ، ومعناه غير واضح ، واللَّه العالم .